أكرم الكراني: 18 عاماً بلا “عقاقير”.. كيف أعاد “نظام الطيبات” النور إلى عيني ؟

كتب.. ضياء كيلاني
في تجربة إنسانية وفريدة من نوعها، كشف الفنان والملحن المصري أكرم الكراني عن تفاصيل مثيرة حول نمط حياته الصحي الذي يتبعه منذ قرابة عقدين من الزمان، مؤكداً أن العودة إلى الطبيعة كانت طوق النجاة له من أمراض الجسد وعتمة البصر.
لطالما عانى الكراني منذ صغره من ضعف حاد في الإبصار، ناتج عن مزيج من العوامل الوراثية في عائلته، بالإضافة إلى الإجهاد البصري الشديد بسبب القراءة والمذاكرة المستمرة. وزاد الأمر سوءاً بتعرضه لأزمة عاطفية حادة خلال دراسته الجامعية تركت أثراً نفسياً وجسدياً عليه.
ولكن، وبدلاً من اللجوء إلى غرف العمليات أو تقنيات “الليزك”، فاجأ الكراني الجميع بإعلانه استرداد بصره بالكامل. وبنبرة تملؤها السخرية والمرح، كان يمازح أصدقاءه مؤخراً محرفاً العبارة الشهيرة في السينما المصرية (شلت يدي) ليقول بفخر: “رد إليّ بصري”.
أوضح الكراني أنه ومنذ بلوغه سن الثلاثين (أي قبل 18 عاماً)، اتخذ قراراً مصيرياً بالاستغناء تماماً عن العقاقير والأدوية الكيميائية، خاصة في مواجهة نزلات البرد والإنفلونزا. واعتمد بدلاً منها على:
المشروبات الساخنة: وعلى رأسها الينسون والجنزبيل.
المكونات الطبيعية: الالتزام بنظام غذائي يعتمد على ما تخرجه الأرض من “طيبات” بعيداً عن المصنعات.
التوازن النفسي: ربط الكراني بين صحة الجسد وصفاء الروح.
ولم يكتفِ الملحن المصري بسرد تجربته الشخصية، بل وجه مناشدة حارة للجمهور بضرورة ضبط النفس والهدوء. ويرى الكراني أن الحالة النفسية المستقرة هي الركيزة الأولى لأي نظام صحي ناجح، وأن الابتعاد عن التوتر هو ما يسمح للجسم بعلاج نفسه ذاتياً.
”الطبيعة تملك الحلول دائماً، شريطة أن نفهم لغة أجسادنا ونمنحها الهدوء الكافي للتعافي” – أكرم الكراني.
تظل تجربة أكرم الكراني رسالة ملهمة حول قوة الإرادة وأهمية الوعي الغذائي، فهل نرى في المستقبل عودة جماعية لـ “نظام الطيبات” كبديل لخزانة الأدوية المنزلية؟




