الطاقه اليوم

وداعًا حسام.. شهيد الواجب في صفوف بتروجيت

بقلم

أسامة شحاتة

نبدأ الحديث عن الشهيد حسام، أحد أبناء شركة بتروجيت، الذي وافته المنية إثر شظية ناتجة عن صاروخ اعتراضي سقطت على السيارة التي كان يستقلها، ما أسفر عن وفاته وإصابة السائق وآخرين.

وخلال الفترة الماضية، أُثيرت تساؤلات حول طريقة الإعلان عن الحادث، حيث تم تداوله في البداية على أنه حادث تصادم، قبل أن تصدر إدارة الإعلام بوزارة البترول بيانًا يوضح الحقيقة كاملة، وهو ما يُحسب لها، خاصة في ظل عالم أصبحت فيه المعلومات مكشوفة وسريعة التداول، ويمكن التحقق منها خلال دقائق عبر محركات البحث.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية تحرك المهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجيت، بزيارة موقع الحادث لطمأنة العاملين الموجودين هناك، الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم المعنوي والوقوف بجانبهم في هذه الظروف الصعبة، بما يسهم في إعادة الاستقرار النفسي لهم، وهو دور لا يكتمل إلا بوجود قيادة الشركة على أرض الواقع

كما نؤكد على ضرورة متابعة حالة المصابين وتوفير كافة سبل الرعاية الطبية لهم، خاصة في ظل ما تردد عن بتر قدم السائق – وهو غير مصري – مع استمرار تدفق المعلومات حول الواقعة

ونوجّه رسالة أيضًا إلى أحمد السروجي، الأمين العام لنقابة البترول ورئيس نقابة بتروجيت، بضرورة التواجد وسط العاملين، فمثل هذه المواقف الصعبة تكشف معدن الرجال

ولا يفوتنا الإشارة إلى ما يقوم به المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، من جهود ملموسة في دعم العاملين، حيث يحرص على التواجد في المواقف الإنسانية، وهو ما ظهر في استقباله لجثمان الشهيد بمطار القاهرة ومشاركته في وداعه

وقد قدّم وزير البترول والثروة المعدنية واجب العزاء لأسرة الفقيد، مؤكدًا حرص قطاع البترول على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم، وفاءً لحق الشهيد وتقديرًا لمسيرته المهنية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم أسرته وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان

وعقب استقبال الجثمان بالمطار، توجّه الوزير للمشاركة في جنازة الشهيد وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بمدافن الأسرة في قرية دنديط، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية

وفي الختام، نأمل سرعة التحرك والوقوف بجانب العاملين المصريين بشركة بتروجيت في الإمارات وتقديم الدعم الكامل لهم في هذا الظرف الاستثنائي.

رحم الله حسام، وجعل مثواه الجنة، مع خالص الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين.

والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى