الطاقه اليوم

نقابة المهندسين خسرته

يكتبها

أسامة شحاتة

بدايةً، هذه سنة الحياة، وكل شيء مكتوب ومقدر، ولكن ظهر الوزراء واختفى المهندسون من المشهد.

 

تواجد عدد من الوزراء والقيادات منذ الصباح الباكر داعمين المهندس هاني ضاحي، ولكن للأسف الأعداد التي حضرت من المهندسين كانت هزيلة. والسؤال: هل فشلت القيادات في اصطحاب تابعيهم من المهندسين؟

 

وبعيدًا عن أي شيء، فالرجل صاحب فضل على أبناء البترول، وأتمنى أن نعرف عدد مهندسي البترول كم يبلغ، ولماذا لم يشاركوا؟ والرجل أستاذهم. أم أنهم حسبوا أنه ناجح، وكل واحد اتكل على الآخر، فخسر ضاحي، وما منظر مهندسي البترول أمام أنفسهم؟

 

وأعود للكهرباء: هل اكتفوا بنجاح مرشحيهم وخلاص، ونسوا أو تناسوا الحضور للإدلاء بأصواتهم؟ عمومًا، التنظيم السيئ ينتج عنه نتائج سيئة.

 

والله إن المهندس هاني إضافة لأي مكان. الوزير الذي رفض وضع كشك حراسة أمام منزله، لأنه محبوب من الجميع ولا يحب المظهرة وغيرها. هاني ضاحي لم يغيره الكرسي الذي تولاه، وكان أخًا للجميع، ويحب الشباب ويدعمهم.

 

وأرجو من المهندسين أن يرجعوا إلى النتائج التي حققها ضاحي عندما كان نقيبًا للمهندسين، والمبالغ التي تركها في النقابة، ومهندسو المعاشات يبحثون عمّن يرفع مرتباتهم.

 

عمومًا، هاني ضاحي أراد الله له خيرًا، لأننا لا نعلم الغيب، واختيار الله هو الأفضل بالطبع. ونتمنى له كل الخير. والله الموفق والمستعان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى