هاني ضاحي ونقابة المهندسين

يكتبها
أسامة شحاتة
أقول للمهندسين: كنت أتمنى أن أكون واحدًا منكم، ولي صوت انتخابي لكي أختار قائمة المهندس هاني ضاحي؛ لأن الرجل صاحب تاريخ من العطاء منذ بدايته بموقع مسطرد بشركة بتروجيت العملاقة، حتى أصبح رئيسًا لها، ووضع لها نظامًا تسير الشركة عليه.
كل مكتب في بتروجيت يحكي قصة من قصص نجاح هاني ضاحي خلال تدرجه في الشركة، ثم توليه رئاسة أكبر هيئة في مصر وهي هيئة البترول، واختياره وزيرًا للنقل، وأخيرًا رئيسًا لشركة أبو قير للأسمدة، أكبر شركات السماد في الشرق الأوسط
ومن خلال هذه المسيرة نقول إن الرجل لديه أفكار تحل كثيرًا من مشاكل نقابة تُعد من أكبر النقابات في مصر، وله أسلوب في العطاء. ويحاول بعض المغرضين إثارة موضوعات ردّ عليها المهندس هاني ضاحي، وأصبح رده رسالة للجميع تقول: مع ضاحي نبني نقابة قوية قادرة على عودة الاهتمام بشباب المهندسين.
ولديه قدرة على حل مشاكلهم وتوفير حياة كريمة لطبقة كبيرة، خاصة أن الشباب في مصر يمثلون 60% من السكان، والمهندسون تقترب نسبتهم من هذه النسبة.
عمومًا، رسالة للشباب: المهندس هاني ضاحي قادر على حل مشاكلهم وتوفير العلاج وغيره لهم، وكذلك لكبار السن والمحالين للتقاعد.
وأخيرًا، تمنياتي له ولقائمته التي تضم نخبة كبيرة من المهندسين العظماء، والذين سيضيفون للنقابة الكثير. وما زلت أتمنى لو كان لي صوت انتخابي، لكان لقائمة المهندس هاني ضاحي والله الموفق والمستعان.



