التعليم

إعلام المنصورة تمنح الباحث محمد التوطنجي الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

في أجواء أكاديمية متميزة، ناقشت كلية الإعلام بـ جامعة المنصورة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد رمضان جنيد محمد التوطنجي، لنيل درجة الدكتوراه في الإعلام، والتي جاءت بعنوان:

«دور الهوية البصرية الرقمية للشركات في تشكيل صورتها الذهنية لدى الجمهور المصري».

 

وقررت لجنة المناقشة والحكم منحه درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بالنشر والتداول بين الجامعات الأجنبية، تقديرًا لأهمية الدراسة وحداثة موضوعها وقيمتها العلمية والمنهجية.

 

وتناولت الدراسة بالتحليل العلمي تأثير عناصر الهوية البصرية الرقمية في بناء الإدراك والانطباع الذهني للجمهور تجاه العلامات التجارية والمؤسسات، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال المؤسسي والإعلام الرقمي في مصر والمنطقة.

 

وجرت الرسالة تحت إشراف الأستاذة الدكتورة فؤادة عبدالمنعم البكري، أستاذ العلاقات العامة بكلية الآداب – جامعة العاصمة، كما شاركت في دعم ومتابعة المسيرة البحثية الدكتورة نسمة حامد السادات، مدرس العلاقات العامة والإعلان بكلية الآداب – جامعة المنصورة، إلى جانب نخبة من السادة المحكمين الذين أسهموا في مراجعة أدوات الدراسة وتقويمها علميًا.

 

وتكوّنت لجنة المناقشة من نخبة متميزة من أساتذة العلاقات العامة والإعلان، برئاسة الأستاذ الدكتور رزق سعد عبد المعطي، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة مصر الدولية، مناقشاً ورئيساً والأستاذة الدكتورة فؤادة عبدالمنعم البكري، أستاذ العلاقات العامة بكلية الآداب – جامعة العاصمة، مشرفا ورئيسا وعضوية الأستاذة الدكتورة مروه السعيد السيد، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الآداب – جامعة المنصورة.مناقشا وعضوا 

والدكتورة نسمة حامد السادات، مدرس العلاقات العامة والإعلان بكلية الآداب – جامعة المنصورة. مشرفا مشاركا

 

وأعرب الباحث عن بالغ تقديره وامتنانه لأعضاء لجنة المناقشة والإشراف، مثمنًا ما قدموه من توجيهات علمية وملاحظات منهجية كان لها بالغ الأثر في إثراء الدراسة وتعزيز قيمتها الأكاديمية.

 

كما وجّه شكره وتقديره لأسرته وأصدقائه وكل من دعمه خلال رحلته العلمية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرته الأكاديمية والبحثية في مجال الإعلام والهوية البصرية الرقمية.

 

ويُعد هذا البحث إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال دراسات الهوية البصرية الرقمية، في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال المؤسسي والإعلام الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى