الطاقه اليوم

حركة البترول في الميزان

تحليل

أسامه شحاتة

منذ تولي المهندس كريم بدوي حقيبة وزارة البترول والثروة المعدنية، صدرت أكثر من عشر حركات، ولكل حركة وقتها، فالرجل جاء للوزارة وأجرى تغييرًا في الوزارة في محاولة لترتيب البيت، فتم نقل المهندس علاء حجر من المكتب الفني لإيجاس، ومحمود ناجي لأسيوط، وحمدي عبد العزيز للتقاعد، وأحمد مصطفى من وكيلاً للوزارة للإنتاج الي شركة بترونفرتيتي وعُيِّن المهندس معتز عاطف للمكتب الفني والمشرف على إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة وحرك حسانين لميدتاب، وبعدها نُقل المهندس معتز عاطف لخالدة، وجاءت عبير الشربيني للمكتب الفني والمتحدثة الإعلامية، والمهندس علاء البطل وكيلاً للوزارة للسلامة، وعُيِّن المهندس صلاح عبد الكريم رئيسًا للهيئة، وأمل طنطاوي بدلًا من أشرف عبد الله، وياسين للسلامة والصحة، ومحمود عبد الحميد لإيجاس، وعلاء عبد الفتاح لإيكم، وثروت لبتروبل، وغيرها من الحركات، حتى الحركة الأخيرة خوفًا من النسيان، فكان القرار بعودة المهندس محمود ناجي رئيس شركة أسيوط لتكرير البترول، والذي قلت له يومها جاء الوقت لتضع بصمة في أسيوط ثم ستعود، وهذا ما تحقق، وعاد الرجل في ثوب محمود الجديد صاحب الإمكانيات والنجاحات، وليس محسوبًا على أحد بل على النجاحات التي حققها في أسيوط. 

وتكليف المهندس محمود عبد الحميد مستشارًا لإيجاس للاستفادة بخبراته الكبيرة، وتولي سيد سليم العضو المنتدب لإيجاس، والرجل لم يسعَ للمنصب، وكانت هناك أسماء أخرى، ولكن الوزير يهتم بتصعيد رؤساء الشركات، والكيميائي علاء عبد الفتاح رئيس إيكم كان البداية والرجل اثبت نجاحه ولذلك تستمر عجلة المفاجأة في حركات المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية داخل القطاع 

والحركات التي صدرت جاءت لأن الرجل يحب التغيير، والدليل أن البداية كانت بالدكتورة عبير، والتي لم تمضِ وقتًا طويلًا بين أروقة البيت الأبيض، أقصد وزارة البترول، وتولي المهندس عيسى علاق رئيسًا لشركة أسيوط، ورجوع قيادة الشركة لأبنائها  والرجل يشيد به الجميع، وأسيوط خرج منها المهندس حجاج كيلاني رئيسًا لأنابيب البترول، وهذا يعني أن القيادات موجودة وتحتاج للبحث للوصول لها

واختيار المهندس الباز رئيسًا لشركة السويس، وهو على ما أعتقد ابن مصر للبترول ثم النصر، ونتمنى له التوفيق، وهنا أتوقف عند الكيميائي هشام فتحي قائد نهضة السويس لتصنيع البترول، والرجل تركها عروسة في ليلة دخلتها، والمهندس معتز يحيى ابن خالدة رئيسًا لصيانكو، والذي قلنا يومًا إن المرحوم محمد مؤنس يصعد أبناء خالدة لرئاسة الشركات، ورحل مؤنس وبقي أبناء خالدة، والسبب شطارتهم، وتولي د.ج وليد عفيفي مدير عام الاستكشاف في خالدة، والذي عُيِّن رئيسًا لشركة بترونفرتيتي، وهنا لا يفوتني إلا أن أشكر المهندس أحمد مصطفى رئيس بترونفرتيتي الأسبق على العطاء لهذه الشركة، وتعيين المهندس أحمد صلاح الدين رئيسًا لشركة شمال البحرية للبترول، وهو ابن خالدة أيضًا، وتولي المهندس ياسر أبو العلا رئيسًا للشركة المصرية لخدمات الغاز، والرجل حقق طفرة في شركة صيانكو، وتولي المهندس الشاب محمد دغيدي رئيسًا لرشيد، وهو اختيار موفق لأنه لديه أفكار خارج الصندوق، و تعيين المهندس حمدي النبوي رئيسًا لشركة شمال سيناء للبترول، وكان مديرًا لعمليات شركة دسوق بتروليم ومشهود له بالكفاءة، و اختيار المهندس محمد عبد الرؤوف الصباغ رئيسًا لبتروأمير، وكان مديرًا للعمليات بالشركة وابن خالدة، والمهندس هاني عزيز، والذي تحرك بين الواحة وعش الملاحة، وأخيرًا رئيسًا لشركة بترول أبو قير.

ثم د. م محمد إسماعيل رئيسًا لشركة كارجاس، وهو شخصية متميزة وخدم القطاع، وهو أول من تقدم بطلب بتحويل الثروة المعدنية لهيئة اقتصادية من خلال مجلس النواب، وحصل على دكتوراه تخدم القطاع، ولكن السؤال: خالد رسلان ابن غاز مصر ونجح في غاز مصر ولا أدري ما السبب، وأتمنى من الوزارة الرد على أسئلة العاملين عن ترك ثلاث رؤساء شركات مواقعهم حتى نقضي على الشائعات قبل انتشارها، عمومًا هناك حركات أخرى قادمة، والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى