أخبار عالمية

اكتشاف هياكل عظمية لضحايا الطاعون قرب برج لندن

اكتشاف هياكل عظمية لضحايا الطاعون قرب برج لندن

مصر:إيهاب محمد زايد
كشف علماء آثار عن أكثر من 20 دفنًا بشريًا غير معروف سابقًا في موقع تاريخي حساس داخل برج لندن، وتحديدًا قرب كنيسة القديس بيتر أد فينكولا. وتشير الأدلة الأولية إلى أن بعض الهياكل تعود لضحايا الطاعون في القرن الرابع عشر.
يُعد هذا أول تنقيب أثري كبير في الموقع منذ 30 عامًا، وجاء نتيجة أعمال إنشاء مصعد جديد لتحسين وصول الزوار إلى الكنيسة التي يعود عمرها إلى نحو 500 عام. ووفقًا للقانون البريطاني، تُسبق مثل هذه المشاريع بدراسات أثرية إلزامية.
ومن بين الاكتشافات: مجموعة دفن جماعي يُرجّح ارتباطها بتفشّي الطاعون الأسود. منها أربعة مدافن تعود للقرنين 12 أو 13 وُضعت داخل توابيت، وهو أمر نادر في تلك الفترة، ما قد يشير إلى مكانة اجتماعية رفيعة. وأبضا لقى جنائزية نادرة، مثل بقايا نسيج من كفن، وأوانٍ تحتوي على فحم، وهي مواد نادرًا ما تبقى محفوظة.

كما عثر الباحثون على آثار لكنيسة أقدم بُنيت في القرن الثالث عشر واحترقت عام 1512، إضافة إلى دلائل على مراحل بناء أقدم قد تعود إلى عهد الملك هنري الثالث. ويؤكد علماء الآثار أن العمل ما يزال مستمرًا، وأن التحاليل القادمة قد تكشف تفاصيل جديدة عن حياة وموت سكان برج لندن عبر قرون، في أحد أكثر المواقع التاريخية إثارة في إنجلترا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى