
يكتبها
أسامة شحاتة
بداية وبالصدفة البحتة وأنا أقلب صفحات الفيس، رأيت صورة جميلة لمبنى شركة مودرن جاس، وهذه الصورة الجميلة جعلتني أعيش سنوات عندما كانت الشركة تمثل ثلاث شركات القاهرة وغاز الأقاليم وسيناء، وتم ضمها لشركة واحدة في إطار هيكلة وزارة البترول للشركات وبالتالي أصبح هناك ثلاث مقرات يتحرك بينها المهندس محمد قنديل، رئيس الشركة، وبالطبع تكاليف إيجار المباني بالملايين، وهذا يمثل عبئًا كبيرًا على الشركة. وبالتالي شاهدت المبنى الجديد بمنطقة بدر، والمبنى تشعر من الصورة بمدى فخامته، وتشعر أنه مبنى شركة بترول. كنت قد تناولت كيف حولت كار جاس مبناها وتطويره بفتح باب رئيسي بدلاً من باب الجراج الذي قد يقلل من هيبة الشركة للزائرين.
واليوم، سعت بهذا المبنى من خلال صورة، والأهم القضاء على إيجارات المباني الثلاثة التي في القاهرة وتقليل التكلفة، وهذا يحسب للإدارة ويحسب لفكرها في تنمية الأصول التي تقوي الشركة. مبروك لمودرن جاس المبنى، ومبروك للعاملين هذه التحفة المعمارية.






