المزيد

حياتنا في تطبيقاتنا الإلكترونية

 

 

يكتبها اسامة شحاته 

صباح الخير قراءنا الكرام،،،

 

هل تعلم أن كل فرد لديه هاتف ذكي يقوم بتحميل أكثر من 80 تطبيق إلكتروني في المتوسط عالميًّا. هكذا تنامت صناعة التطبيقات الإلكترونية، واتسع نطاقها لتغطي كل مجالات حياتنا. ما أسرار هذه الصناعة وتطبيقاتها الهامة؟

 

سوف نحاول اليوم الإجابة على هذا التساؤل ونتمنى أن تلقي اهتمامكم.

 

القسم الأول: إحصاءات صناعة التطبيقات الإلكترونية

 

القسم الثاني: تأثير التطبيقات الإلكترونية على الصناعات المختلفة

 

القسم الثالث: تطبيقات عن الصحة

 

الفسم الرابع: تطبيقات التأمل والرفاهة

 

القسم الخامس: تطبيقات للتعلم

 

القسم السادس: تطبيقات لقطاع النقل

 

القسم السابع: تطبيقات لقطاع السياحة

 

القسم الثامن: تطبيقات للقطاع المالي

 

القسم التاسع: تطبيقات للتبرعات

 

القسم العاشر: تطبيقات للحماية السيبرانية

 

 

القسم الأول

 

إحصاءات صناعة تطبيقات الأجهزة المحمولة: التنزيلات والاستخدام

 

 

 

 

 

 

بعد عام 2020 الحافل بالأحداث، دخلت تطبيقات الأجهزة المحمولة قائمة الصناعات الأكثر ربحية؛ حيث أدت العزلة الاجتماعية التي فرضتها جائحة “كوفيد-19” إلى زيادة الوقت الذي يقضيه الأفراد في استخدام أجهزتهم الإلكترونية بشكل كبير.

 

وعليه، تلقى العديد من رواد صناعة تطبيقات الأجهزة المحمولة خلال تفشي الجائحة فرصة كبيرة لزيادة أعمالهم والنهوض بها، ودفعها نحو النمو والتطور.

 

جدير بالذكر، أنه خلال عام 2020 قام المستخدمون بـ 218 مليار عملية تنزيل على أجهزتهم مقارنة بـ 204 مليارات عام 2019، كما زاد الوقت الذي يقضيه المستخدمون أمام شاشات الأجهزة المحمولة بنسبة 20%، ليصل إلى 4.2 ساعات في المتوسط.

 

بالإضافة إلى ذلك، أنفق المستخدمون نحو 143 مليار دولار أمريكي على تطبيقات الأجهزة المحمولة، كما بلغت نفقات الإعلانات عبر الهاتف المحمول نحو 240 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 25% عن عام 2019، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 290 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2021.

 

 

 

فئات التطبيقات الأفضل خلال عام 2020

 

 

 

وفقًا لشركة “سينسور تاور ستور إنتليجنس” (Sensor Tower Store Intelligence)، -والتي توفر بيانات حول تطبيقات الأجهزة المحمولة من خلال عدد من المنصات-، فقد نمت النفقات العالمية للمستهلك على أكبر 100 تطبيق لا يتعلق بالألعاب بنسبة 34%؛ حيث ارتفعت من 9.7 مليارات دولار  أمريكي خلال عام 2019 إلى 13 مليار دولار أمريكي خلال عام 2020.

 

اتصالًا، تنامى عدد التطبيقات الترفيهية، حيث زادت أرباحها أكثر من أي تطبيقات أخرى على متجر التطبيقات “آب ستور” (App Store)، ونمت أرباحها بنسبة %29.3 لتصل إلى

5.3 مليارات دولار أمريكي.

 

المصدر

 

وضع سوق تطبيقات الهواتف المحمولة: الاتجاهات والتنبؤات لعام 2021

 

خلال عام 2020، بلغ الإنفاق على تطبيقات الهواتف المحمولة نحو 111 مليار دولار أمريكي، وتتوقع شركة “سينسور تاور”(Sensor Tower)  أن يشهد سوق التطبيقات الإلكترونية معدل نمو مركب يبلغ %19.5؛ مما يعني أن عائدات متجري “آب ستور” (App Store)، و”جوجل بلاي” (Google Play) قد تصل إلى 270 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.

 

وإذا تمت المقارنة بين متجري “جوجل بلاي”، و”آب ستور” فإن الأخير قد حقق ضعف الإيرادات تقريبًا خلال عام 2020، أي ما يمثل 72 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 39 مليار دولار أمريكي حققها متجر “جوجل بلاي”، وسيستمر هذا الاتجاه خلال السنوات الأربع القادمة.

 

فمن المتوقع أن يصل إجمالي إيرادات متجر “آب ستور” إلى 185 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ85 مليار دولار أمريكي لمتجر “جوجل بلاي” خلال عام 2025.

 

وتجدر الإشارة إلى أن عدد تنزيلات التطبيقات على كلّ من “آب ستور”، و”جوجل بلاي” بلغ 143 مليار عملية تنزيل، ومن المتوقع أن تصل التنزيلات العالمية إلى 230 مليار دولار أمريكي، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 10%.

 

 

 

الإنفاق على تطبيقات الهواتف المحمولة

 

 

خلال عام 2020، بلغ الإنفاق على تطبيقات الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة الأمريكية على كلا المتجرين 33 مليار دولار أمريكي (21 مليار دولار أمريكي على متجر “آب ستور” و12 مليار دولار أمريكي على “جوجل بلاي”)، ومن المتوقع أن يصل الإنفاق على التطبيقات إلى 42 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري، و74 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

 

وعندما يتعلق الأمر بالسوق الأوروبية، فإن الإنفاق على الهواتف المحمولة خلال عام  2020كان أقل من نصف إجمالي الإيرادات الأمريكية تقريبًا، حيث بلغ نحو 15 مليار دولار أمريكي لمتجري “آب ستور” و”جوجل بلاي”، ومن المقرر أن يرتفع هذا الرقم إلى 20 مليار دولار أمريكي خلال عام 2021.

 

في حين حصلت آسيا على أكبر حصة من الإيرادات بين جميع الأسواق خلال عام 2020، والتي بلغت 55 مليار دولار أمريكي، وكان إجمالي الإيرادات أعلى لمتجر “آب ستور”؛ حيث بلغ  33 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 17 مليار دولار أمريكي لـ”جوجل بلاي”.

 

المصدر

 

اتجاهات التكنولوجيا المساهمة في تطوير صناعة التطبيقات الإلكترونية

 

 

 

 

 

مفاهيم جديدة تسهم في تطوير تطبيقات الهواتف المحمولة:

 

التجارة المتنقلة (Mobile Commerce): تُعرف بأنها عملية بيع وشراء السلع والخدمات عن طريق الأجهزة المحمولة، وتُعد واحدة من أكثر العوامل المؤثرة على صناعة تطبيقات الأجهزة المحمولة، وذلك لأن شركات عديدة فضلت القيام بأعمالها عبر الإنترنت، فعندما قدمت شركات كبيرة مثل “أمازون” (Amazon) تطبيق التجارة عبر الهاتف المحمول، اتبع العديد من الشركات خطواتها.

 

 

شبكة الجيل الخامس (5G): سيتم ربط المزيد من الأشخاص بشبكة الجيل الخامس (5G) خلال عام 2021 مقارنة بالسنوات الماضية، ومن خلال هذه الشبكة الأحدث، ستزيد سرعة وكفاءة الإنترنت، الأمر الذي سيغير من إطار عمل تطبيقات الأجهزة المحمولة، وسيؤدي إلى ظهور المزيد من التطبيقات الذكية المتصلة بأنظمة الحياة اليومية.

 

 

الأجهزة القابلة للارتداء (Wearable Devices): تقنية الأجهزة القابلة للارتداء ليست جديدة إلى حد ما، فساعات “آي أو إس” (iOS)، و”أندرويد” (Android) الذكية والقابلة للارتداء موجودة منذ سنوات قليلة، فضلًا عن ذلك، تتوقع شركة البيانات الألمانية “ستاتيستا”(Statista) أن نحو 929 مليون شخص سيستخدمون ساعات ذكية خلال عام 2021.

 

 

الأجهزة القابلة للطي (Foldable Devices): تطور العلامات التجارية مثل “سامسونج” (Samsung)، و”هواوي” (Huawei) و”موتورولا” (Motorola)، العديد من الأجهزة القابلة للطي، والمزودة بخيار دعم النوافذ المتعددة؛ حيث يمكن استخدام أجزاء مختلفة من الشاشة وفقًا للحاجة، كما يمكن تغيير حجم الشاشة، أو توسيع نطاق التطبيقات، وعليه تبذل شركات تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة مزيدًا من الجهد لإنشاء تطبيقات من الآن لتعزيز تجربة الأجهزة القابلة للطي.

 

 

تقنية الواقع المعزز (Augmented Reality): حظيت تقنية الواقع المعزز باهتمام كبير بعد إطلاق لعبة “بوكيمون جو” (Pokemon Go)، ومن المتوقع أن يكون عام 2021 فترة التوسع الكبير لتلك التقنية؛ حيث قدمت شركة مستحضرات التجميل “لوريال” (L’Oreal) تطبيق الماكياج الافتراضي المدعوم بتقنية الواقع المعزز حتى يتمكن المستهلكون من رؤية كيف سيبدو مكياج الشركة عليهم.

 

 

تطبيقات الطلب أو التوصيل (On-Demand Applications): ازدهر هذا النوع من التطبيقات خلال عام 2020؛ حيث ازداد كثيرًا استخدام تطبيقات الطلب مثل “أوبر إيتس” (Uber Eats)، و”إير بي إن بي” (Airbnb)، و”بيتزا هت” (Pizza Hut)؛ وذلك لأن الأفراد خلال تلك الفترة كانوا يفضلون الشراء عبر الإنترنت من خلال تطبيقات الأجهزة المحمولة بدلًا من الطلب عبر مكالمة هاتفية، كما يمكن من خلال تطبيقات الطلب استخدام خدمات سيارات الأجرة مثل “أوبر” (Uber)، أو استئجار مدرب لياقة بدنية افتراضي للتدريبات المنزلية.

 

 

المصدر

 

إحصاءات مهمة عن تطبيقات الهواتف المحمولة خلال عام 2021

 

 

 

 

 

تبدأ تطبيقات الهواتف المحمولة وتنتهي مع المُستخدم، لذا فإن الفرق في تقييم التطبيق يعتمد على تجربة المستخدم له ومدى رضاه عنه، وبدون فهم سلوك أو احتياجات الجمهور المستهدف داخل التطبيق، لن تكون هناك إمكانية لنشر التطبيق بنجاح.

 

تعكس وظائف التطبيق أيضًا سمعة العلامة التجارية، وقدرتها على الاحتفاظ بالعملاء، وتحقيق عوائد الاستثمار. وعليه، لا بد أن تعمل تطبيقات الأجهزة المحمولة على تلبية احتياجات المُستخدم، وتسهيل العثور على المعلومات المطلوبة بداخله، وتيسير التنقل بين التطبيقات واستكمال الإجراءات المطلوبة، بالإضافة إلى إثارة المشاعر الإيجابية، وإسعاد المستخدمين، وأن يقدم التطبيق علامة تجارية موثوقة وذات مصداقية.

 

تجدر الإشارة هنا إلى أنه مع بدء العالم في التكيف مع بيئة ما بعد جائحة “كوفيد-19″، يحتاج مصممو تطبيقات الأجهزة المحمولة إلى الاستعداد للتكيف مع الطريقة التي يفضل بها المستهلكون استخدام الأجهزة المحمولة.

 

 

 

إحصاءات حول تطبيقات الهواتف المحمولة

 

زيادة تنزيلات تطبيقات الهواتف المحمولة منذ تفشي جائحة “كوفيد-19”: شهدت صناعة تطبيقات الأجهزة المحمولة نموًّا هائلًا؛ حيث زادت تنزيلات تلك التطبيقات بنسبة %23.3 منذ انتشار جائحة “كوفيد-19″، وتحديدًا في قطاعات: العمل من بُعد، وتوصيل الطعام، واللياقة البدنية.

 

 

تنامي تنزيلات تطبيقات الهواتف المحمولة: من المحتمل أن تصل تنزيلات تطبيقات الهواتف المحمولة خلال عام 2021 إلى 258 مليار عملية تنزيل، بزيادة قدرها  %45منذ عام 2017، ومع زيادة استخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة، من المتوقع أن تحقق صناعة التطبيقات الآن أكثر من 156 مليار دولار أمريكي من إنفاق المستهلكين على التطبيقات بحلول عام 2022.

 

 

​​زيادة عدد الساعات التي يقضيها البالغون على هواتفهم المحمولة يوميًّا: خلال عام 2020 قضى المستهلكون 3 ساعات و45 دقيقة على هواتفهم الذكية يوميًّا، وهو ما يمثل زيادة قدرها 9 دقائق عن العام السابق. بالإضافة إلى ذلك، يقضي المستخدمون أكثر من دقيقتين و30 ثانية على تطبيقات الهاتف أكثر من استخدام متصفح الويب.

 

استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة يستغرق معظم الوقت المنقضي في تصفح مختلف الوسائط الرقمية: مع زيادة استخدام الأجهزة الذكية، أصبحت تطبيقات الهواتف المحمولة الآن تسيطر على الوسائط التقليدية؛ حيث يتم قضاء 70% من الوقت المستغرق في تصفح الوسائط الرقمية داخل أحد التطبيقات، وهو ما يمثل %89 من إجمالي دقائق استخدام الهاتف المحمول.

 

 

اعتراف المستخدمين بفعالية التطبيق في تحديد مصداقية العلامة التجارية: الانطباع الأول لأي تطبيق هو بمثابة كل شيء للمستخدم؛ حيث يشعر 48% من المستخدمين بالإحباط أثناء تجربة التطبيق السيئة، ويصدرون أحكامًا سريعة على المصداقية الإجمالية للعلامة التجارية، الأمر الذي يؤثر على أرباحها النهائية.

 

المصدر

 

إحصاءات نمو تطبيقات الأجهزة المحمولة خلال عام 2020

 

 

 

 

 

أصدرت شركة “آبل” (Apple) خلال السنوات السابقة، تسعة عشر جهاز “آيفون”  (iPhone)، بما في ذلك طرازات “آيفون إس” (iPhone S)، و”آيفون بلس”(iPhone Plus) ، إلى جانب ذلك، نما سوق تطبيقات الأجهزة المحمولة بشكل كبير على مر السنين، وقد يرجع هذا في المقام الأول إلى الاعتماد المتزايد على الأجهزة المحمولة في الحياة اليومية.

 

تُظهر الأبحاث أن المواطن الأمريكي العادي يقضي 3 ساعات و43 دقيقة يوميًّا على جهازه المحمول، ويفحص هاتفه ما يقرب من 80 مرة خلال اليوم، وتشير الدراسات إلى أن %90 من وقت استخدام الأجهزة المحمولة يتم قضاؤه على التطبيقات.

 

وتجدر الإشارة إلى أن النشاط الأساسي في التطبيقات هو الصوت الرقمي؛ حيث يقضي الأمريكيون العاديون 50 دقيقة على تطبيقات الهواتف المحمولة الصوتية، و40 دقيقة على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تطبيقات الفيديو المحمول، والألعاب، والرسائل.

 

 

 

إحصاءات حول نمو تطبيقات الأجهزة المحمولة

 

ارتفاع مستمر في عدد التطبيقات: تستمر سوق تطبيقات الهواتف المحمولة في التطور والنمو، فليس هناك نهاية ممكنة لعدد التطبيقات التي يمكن تطويرها، واعتبارًا من الربع الثالث من عام 2019، كان هناك 2.47 مليون تطبيق على “جوجل بلاي” (Google Play)، و1.8 مليون تطبيق على ” آب ستور” .(App Store).

 

 

تنزيل مجاني لأغلب التطبيقات: من المعتاد أن الأفراد ينجذبون إلى الأشياء المجانية، فنجد أن %90 من تطبيقات “آي أو إس”  (iOS)مجانية، وكذلك %95 من تطبيقات “أندرويد” (Android)، ورغم ذلك، كان من المتوقع أن تدر تطبيقات الأجهزة المحمولة 189 مليار دولار أمريكي من العائدات خلال عام 2020.

 

 

تحظى التطبيقات بجمهور عالمي: أشارت شركة “بيزنس أوف أبس”(Business of Apps)  إلى أن %64 من تنزيلات التطبيقات تأتي من منطقة آسيا والمحيط الهادي، و 19% من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، و%17 من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن الصين وحدها استحوذت على ما يقرب من 50% من تنزيلات التطبيقات العالمية، ومع ذلك باتت الهند تقود الطريق لنمو تنزيل التطبيقات، تليها الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

 

 

تطبيقات الوسائط الاجتماعية هي الأكثر تنزيلًا: لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي تتصدر قائمة التطبيقات العالمية، فوفقًا لشركة “سينسور تاور” (Sensor Tower)، تصدر تطبيق “واتساب” (WhatsApp) القائمة بـ 223 مليون عملية تثبيت جديدة، يليه “فيسبوك ماسنجر”(Facebook Messenger) ، مع 209 ملايين عملية تثبيت، بينما بات تطبيق “تيك توك” (TikTok) إحدى منصات التواصل الاجتماعي الأسرع نموًا في العالم، ففي خلال عام واحد فقط، ارتفعت تنزيلات “تيك توك” بنسبة بلغت 70%.

 

 

أداء التطبيق أكثر أهمية من شكل تصميمه: سيستمر المستخدمون في استخدام التطبيق فقط إذا ثبت أنه فعال ويعمل بشكل صحيح؛ حيث تؤدي الأعطال التي تواجهها التطبيقات إلى إلغاء تثبيت التطبيق بنسبة 71% بين المستخدمين، بينما وصلت نسبة التجميد إلى 76%، كما أظهرت الأبحاث أن 59% من العملاء يزيلون التطبيق إذا كان بطيئًا جدًا.

 

المصدر

 

القسم الثاني

 

كيف تغير التطبيقات الإلكترونية صناعة السفر والسياحة

 

 

 

 

 

 

لم تعمل تطبيقات الهاتف المحمول على تحسين تجربة السفر لمستخدميها فحسب، بل أفادت أيضًا الشركات القائمة على السياحة بشكل كبير، ما أسهم في تعزيز التداخل بين السفر والتكنولوجيا بدلًا من التعامل مع وكلاء السفر.

 

وبذلك، أصبحت تطبيقات الهاتف المحمول القائمة على السفر سابع فئة من التطبيقات الأكثر تنزيلًا، ويستخدمها نحو 60% من مستخدمي الهواتف الذكية.

 

كما تُوفر تطبيقات الهاتف طرقًا فعالة للتواصل مع المستخدمين قبل سفرهم وفي أثنائه  وبعده؛ حيث يمكن لشركة السفر تحليل اهتمامات واحتياجات عملائها من خلال سجل التصفح على التطبيق، ما يمكنها من فهم عملائها بشكل أفضل، ومن ثَمَّ تقدم العروض المخصصة لكل عميل وفقًا لميزانيته ومتطلباته، كما سيساعدها في التخطيط لحملات التسويق المستقبلية.

 

وتم بناء تطبيق “تريب أدفيسور” (Trip Advisor) على هذه المبادئ، ما جعله مصدرًا موثوقًا للمعلومات للمسافرين المحتملين.

 

تطبيقات الهاتف تقلل الأعمال الورقية والمعاملات

 

توفر تطبيقات الأجهزة المحمولة راحة للعملاء وللقائمين بالأعمال، وذلك لأنهم لن يضطروا للتفكير في تأمين الأوراق المهمة مثل الفواتير والتذاكر وأوراق حجز الفنادق وحتى جوازات السفر، فيمكنهم الاحتفاظ بنسخة إلكترونية على الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي الخاص بهم؛ مما يسهل عمليات الوصول على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو ما يقلل من تكلفة العمالة والموارد أيضًا.

 

إضافة إلى ذلك، لم تُعد هناك حاجة إلى حمل كتيبات إرشادية وخرائط ضخمة للتنقل، فأصبح من الممكن ربط تطبيقات السفر عبر الهاتف المحمول بخدمات تمكين الموقع الجغرافي مثل “خرائط جوجل” (Google Maps)، و”نظام التموضع العالمي” (GPS)  لتوفير الخرائط والاتجاهات وتحويلات المسار.

 

ويُعد حزام السفر “تريب أوسو” (Triposo) أحد أحدث الاختراعات لتسهيل التنقل، وهو عبارة عن حزام قابل للارتداء يتصل بالهاتف الذكي عبر شبكة “الواي فاي”  (Wi fi) أو”البلوتوث” (Bluetooth)، ويساعد المستخدم في تحديد الوجهات السياحية والمواقع.

 

المصدر

 

هل أسهمت تطبيقات الهواتف المحمولة في تحسين الرعاية الصحية؟

 

 

 

 

 

شهدت صناعة الرعاية الصحية تحولًا هائلًا بسبب التقدم والتدخل التكنولوجي في السنوات القليلة الماضية، ومهدت تطبيقات الرعاية الصحية المتنقلة طريقها نحو نمو هائل خلال جائحة “كوفيد-19″؛ مما أدى إلى تغيير النظرة للصناعات الصحية على مستوى العالم.

 

في عام 2019، بلغت قيمة سوق الرعاية الصحية الرقمية العالمية نحو 106 مليارات دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل نمو سنوي مركب قدره 28.5% خلال الفترة من 2020 إلى 2026؛ مما يزيد حجم السوق بمقدار ستة أضعاف؛ وبحلول عام 2026، سيصل حجم سوق الصحة الرقمية إلى ما يقرب من 640 مليار دولار أمريكي.

 

وقد نمت تنزيلات التطبيقات الطبية بنسبة 50% على أساس سنوي – مدفوعة بتطبيقات تتبع جائحة “كوفيد-19” وتطبيقات الرعاية الصحية من بُعد، التي تجاوزت 3.2 مليارات تحميل عبر الأجهزة المحمولة.

 

وبلغ إجمالي تمويل المستثمرين في صناعة الصحة الرقمية في عام 2020، نحو 21.6 مليار دولار أمريكي، وهو أكبر مبلغ تحصده الصناعة حتى الآن.

 

كيف يمكن أن تساعد تطبيقات الهاتف للرعاية الصحية المرضى؟

 

عززت جائحة  “كوفيد-19” الرقمنة في مختلف الصناعات؛ حيث حسنت صناعة الرعاية الصحية نهجها الذي يركز على المريض ويحافظ على صحته مع توفير تجربة سلسة للمستخدم، سواء كان يبحث عن منتجات طبية، أو عن نمط حياة صحي، أو يحاول العثور على أطباء مؤهلين.

 

كما أسهم تطوير تطبيقات الرعاية الصحية في تمكين المرضى من الحصول على معلومات سريعة، مثل العثور على طبيب، وحجز موعد، والاطلاع على جميع تقارير الفحوصات الطبية من المنزل من خلال تطبيق “أم هيلث” .(mhealth) إضافة إلى ذلك، يستطيع المرضى الاتصال بأطبائهم بتقنية الفيديو، ما يشعرهم بالراحة لخضوعهم للمراقبة بانتظام.

 

المصدر

 

تأثير تطبيقات الهواتف المحمولة على صناعة الأغذية والمشروبات

 

 

 

 

 

تستفيد جميع الصناعات من قوة تطبيقات الهاتف، وتُعد صناعة الأغذية إحدى تلك الصناعات؛ حيث برزت إمكانية أحداث تحول كبير باستخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة، وهو ما استغله العديد من الشركات للنمو في السوق.

 

وتعمل “خدمة تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة” (Mobile application development service) على جعل الأعمال المتعلقة بالأطعمة والمشروبات أكثر ربحية، وأصبح من الممكن للعديد من المستخدمين، الوصول إلى ميزات أكثر؛ ما يعزز من تجربتهم مع التطبيق، وبالتالي توسيع نمو قطاع الغذاء.

 

حيث أصبح استخدام تطبيقات الهاتف المحمول لتوصيل الطعام سائدًا على نطاق واسع بين الجمهور، فلم يُعد المرء مضطرًا للخروج للحصول على الوجبة؛ حيث يتم توصيلها إلى مكانه بمساعدة تطبيقات الأجهزة المحمولة، ما يوفر وقت العملاء، كما تحصل المطاعم المتصلة بالتطبيقات أيضًا على فوائد ضخمة، منها زيادة عدد العملاء.

 

ما تتميز به تطبيقات الهاتف في مجال صناعة الأغذية

 

تطبيقات سهلة الاستخدام: تتميز تطبيقات الهاتف المحمول بسهولة الاستخدام، وتوفر قدرًا كبير من الراحة والوقت للمستخدمين؛ ما دفع المزيد من العملاء إلى استخدامها وطلب طعامهم المفضل عبر الإنترنت.

 

 

التسعير التنافسي: في ظل المنافسة الكبيرة في السوق بين الشركات الناشئة التي تقدم خدمات الطعام، بدأت الأسعار التنافسية في الظهور، وساعدت التطبيقات الإلكترونية الشركات على تنظيم الأسعار بمزيد من الآليات التي تعتمد على البيانات، كما أن وضع المنافسة يُعد أمرًا مربحًا بالنسبة للعملاء، فالمنافسة الصحية دائمًا ما تفيد المستهلكين على المدى الطويل.

 

المصدر

 

كيف غيرت تطبيقات الهواتف المحمولة صناعة الترفيه؟

 

 

 

 

 

تغيرت صناعة الترفيه والإعلام بسرعة في السنوات القليلة الماضية، وأدت التطبيقات الإلكترونية دورًا كبيرًا في ذلك؛ حيث أصبح من الممكن العثور على المئات من تطبيقات الترفيه تمكن المُستخدم من مشاهدة الأفلام، والعروض المفضلة، والاستماع إلى الموسيقى، وممارسة الألعاب، ومتابعة أحداث العالم في أي وقت، فلم يُعد أحد يرغب في الجلوس أمام التلفاز في انتظار أغنيته المفضلة، في الوقت الذي يمكنه تنزيل التطبيق على هاتفه المحمول والاستمتاع بموسيقى غير محدودة.

 

تُعد التطبيقات الترفيهية من بين  التطبيقات الأكثر بحثًا في متجر الألعاب، وهي في الغالب مخصصة للمتعة، فهي مسلية ومفيدة للمستخدمين، ولكنها تساعد أيضًا مطوري التطبيقات الترفيهية على جني الأموال.

 

تحظى التطبيقات بميزة عمليات الشراء داخل التطبيق؛ مما يسمح للمستخدمين باستخدام بعض خصائص التطبيق والميزات فقط عند الدفع مقابلها، فعلى سبيل المثال، فإن تطبيق “هوت ستار” (Hot star) مجاني لمستخدميه، ولكن إذا أرادوا مشاهدة الحلقة قبل بثها على التلفاز، فسيتعين عليهم الدفع ليصبحوا أعضاء مميزين.

 

 

 

المزايا المرغوبة في التطبيقات الترفيهية

 

يتعين على مقدمي التطبيقات توفير الخدمات التي تجعل حياة المستخدم مريحة وخالية من المتاعب، ولذلك ينبغي أن يقدموا خدمات عالية الجودة؛ حيث يتجه المستخدمون إلى التطبيقات لتخفيف إجهادهم والترفيه عن أنفسهم بعد يوم طويل متعب.

 

 

ينبغي أن يعمل التطبيق على الفور عبر الأجهزة والمتصفحات المختلفة، وأن تتناسب دقة التطبيق مع كل جهاز محمول حتى لا يتم رفض تشغيله بسبب أي مشكلات تتعلق بإمكانية الوصول.

 

 

يجب أن يوفر التطبيق أيضًا ميزة التعليقات لتقديم ملاحظات صادقة من خلال الإعجاب بالمحتوى أو عدم الإعجاب به.

 

 

كما يجب أن يدعم التطبيق تقنيات الصوت والفيديو والموسيقى؛ نظرًا لأنها أفضل طريقة للحفاظ على تفاعل المستخدم مع التطبيق.

 

 

من بين المزايا أيضًا التي تدعم تمسك العميل بالتطبيق، هي أن يمتاز بتحديث دوري للمحتوى، لضمان استمرار مشاركة المستخدمين في التطبيق، وذلك من خلال إعلام المستخدمين بموعد التحديث عبر الإشعارات.

 

المصدر

 

كيف تعمل التطبيقات الإلكترونية على تطوير صناعة التعليم؟

 

 

 

 

شهد مجال التعليم تغيرًا كبيرًا تزامنًا مع اكتساب التكنولوجيا تحولًا مثيرًا في القرن الحادي والعشرين، وكان أساس هذا التغيير الفعال هو تقدم الهواتف الذكية والتطبيقات الإلكترونية، ما غير الطريقة التي يعيش ويعمل بها الأفراد.

 

وفي هذا الإطار، أصبحت التطبيقات الإلكترونية التعليمية ثالث أكثر التطبيقات التي يتم تنزيلها بين الحين والآخر على الهواتف المحمولة، بمعدل 8.47%، وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت أعداد التطبيقات التعليمية في متجر تطبيقات “جوجل بلاي”(Google Play)  ومتجر تطبيقات “آبل ستور” (Apple Store)  فقد حان وقت تغير الصناعة من إطار تعليمي تقليدي إلى إطار مبتكر يتماشى مع متطلبات العصر الجديد.

 

وتزامنًا مع تصاعد الرقمنة، تم إنشاء تطبيقات تعليمية لتزويد الطلاب بالمعلومات؛ مما يشمل جميع الأعمار، وحث الطلاب على التعلم والتحصيل وتحدى أي عقبات، فقد أصبح من الممكن للطلاب تعلم كل شيء تقريبًا في أي وقت، وفي أي مكان.

 

تكمن أهم العوامل في الأعمال التعليمية في التفاعل والمشاركة، نظرًا لأن إهمال الطلاب للتعامل مع المدرسين أو الكتب الدراسية، قد يضطرهم لبذل المزيد من الجهد للتعلم؛ وعليه، فإن إحدى الطرق لتغيير التطبيقات التعليمية يشمل تضمين ألعاب إبداعية مختلفة تضع المفاهيم وتوفر فرصة للطلاب لإطلاق إبداعاتهم.

 

يتم تطوير هذه التطبيقات بواجهة سلسة الاستخدام، وخطة مدروسة؛ مما يعزز الالتزام والتعاون بين الطلاب والمعلمين، وبمساعدة التطبيقات التعليمية، يمكن للطلاب التفاعل في أي وقت مع معلميهم.

 

 

المصدر

 

القسم الثالث

 

تطبيق بيتر هيلب (Better Help)

 

 

 

 

 

يُعد العلاج عبر الإنترنت الآن إحدى أفضل الطرق التي يتلقى بها الأشخاص الاستشارات الفردية والجماعية، ولا يقتصر الأمر على كونه أكثر ملاءمة في كثير من الأحيان، ولكنه أيضًا مكان أكثر راحة للعديد من المرضى.

 

وعليه، فإن تطبيق “بيتر هيلب”  (Better Help) يجعل طلب المساعدة أكثر سهولة وملاءمة؛ حيث يتمتع المعالجون المحترفون والمرخصون والمدققون في التطبيق على خبرة لا تقل عن 3 سنوات و1000 ساعة.

 

يعمل التطبيق على توفير الخدمة والعلاج الممتازين، باستخدام أدوات وميزات سهلة الاستخدام ومباشرة، ويكون الوصول إليها سهلًا، سواء من خلال متصفح سطح المكتب أو من تطبيق الهاتف المحمول، وذلك من خلال عملية مباشرة تتضمن استبيانًا يستغرق إكماله 30 دقيقة فقط، وكل ما يحتاج إليه المستخدم هو اتصال موثوق بالإنترنت وكاميرا لجلسات الفيديو مع المعالج الخاص به.

 

 

 

ماذا يقدم تطبيق “بيتر هيلب” لمستخدميه؟

 

 

 

يُعد تطبيق “بيتر هيلب” أكبر منصة علاج عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم، فقد أسسه رجل الأعمال والمستثمر الأمريكي “ألون ماتاس” (Alon Matas) في عام 2013 بعد البحث عن علاج لمرض الاكتئاب.

 

أدرك “ماتاس” أن معظم الأشخاص الذين يحتاجون إلي التطبيق لا يجدون المساعدة في العالم الواقعي؛ حيث تجعل عوامل مثل: صعوبة الوصول، والتكلفة، والإزعاج، والخوف، العلاج الشخصي أمرًا صعبًا لكثير من الأفراد، وعليه، تسعى منصات العلاج عبر الإنترنت مثل “بيتر هيلب” إلى تقديم طريقة أسهل، وأكثر راحة، وبأسعار معقولة، للحصول على المساعدة.

 

جدير بالذكر، أن معالجي “بيتر هيلب” مؤهلون تأهيلًا بشكل فعال لمساعدة المستخدم في تحسين حياته؛ حيث تعمل الشركة مع معالجين متخصصين في مجالات معينة، مثل: اكتئاب الضغط النفسي، والقلق، والتغيرات والصراعات في الحياة الأسرية، والغضب، والإدمان، وتقلبات الأكل والنوم.

 

في السياق ذاته، يُعد هذا التطبيق بمثابة شركة مشروعة وجديرة بالثقة ورائدة في العلاج عبر الإنترنت، وتضم أكثر من 22 ألف معالج، وما يقرب من مليوني مريض حتى الآن، وكثير من الأفراد يفضلونه عن علاجاتهم الشخصية التقليدية.

 

 

 

المصدر

 

تطبيق سليب سايكل (Sleep Cycle)

 

 

 

 

 

فكرة تطبيق “سليب سايكل” (sleep cycle) مغرية للمستخدمين، فكل الأفراد يريدون الحصول على قسط كبير من النوم؛ حيث أشارت العديد من الأبحاث إلى أن الأفراد لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، سواء بسبب قضاء وقت طويل أمام شاشات الأجهزة المحمولة، أو العمل بجد لوقت طويل، أو الأكل كثيرًا قبل النوم.

 

ويعمل “سليب سايكل” باعتباره منبهًا ذكيًا؛ حيث يقوم بإيقاظ المستخدم أثناء أخف مراحل النوم، وعلى عكس منبهات الاستيقاظ الأخرى والذي يترتب عليها شعور بالإرهاق عقب الاستيقاظ، وتقوم بمقاطعة أحلام الشخص النائم، فإن استخدام “سليب سايكل” يترتب عليه شعور مريح في أثناء الاستيقاظ.

 

يحاول “سليب سايكل” تشغيل المنبه في أثناء دورة النوم الخفيفة في غضون 30 دقيقة قبل الوقت الذي تم تعيينه للاستيقاظ، على سبيل المثال، إذا قام الشخص بضبط المنبه على الساعة 7:30 صباحًا، فسيقوم التطبيق بمراقبة حركة النائم، وتشغيل المنبه عندما يكون في أقصى درجات القلق بين 7:00 و 7:30.

 

 

مميزات التطبيق

 

 

 

يعمل التطبيق أيضًا على تتبع مراحل النوم طوال الليل؛ للمساعدة على تتبع عادات النوم، مثل: متوسط ​​مقدار النوم الذي يحصل عليه الفرد كل ليلة، وكيفية تأثير بعض السلوكيات، مثل: شرب القهوة، أو تناول وجبة كبيرة، على عملية النوم.

 

بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة طرق لتوسيع استخدام التطبيق، فقد يقوم بعض الأشخاص بإقرانه بمصابيح كهربائية ذكية حتى يتم إيقاظهم في الوقت المناسب عندما تضيء الأضواء ببطء، كما يتضمن التطبيق بعض الرسوم البيانية، والتي توضح تقلبات النوم، وفترة النوم العميق، والنوم الخفيف، ومدة النوم.

 

ومن خلال ضبط إعدادات التطبيق، يمكن اختيار صوت التنبيه الذي يود الشخص الاستيقاظ عليه بما في ذلك تعيين أغنية مفضلة، وفي كل ليلة بعد استخدام التطبيق، يقوم بإنشاء ملخص يتضمن عددًا من الإحصاءات التي تعرض مراحل النوم، ووقت النوم والاستيقاظ، بالإضافة إلى وقت النوم الإجمالي والمتوسط.

 

يتلقى “سليب سايكل” تقييمات مرتفعة على متجر “آب ستور”(App Store) ، لذلك من الواضح أنه يفيد العديد من الأشخاص، بالإضافة إلى ذلك، فإن تنزيل التطبيق مجاني، ويمكن الاشتراك فيه مقابل 1.99 دولارًا أمريكيًّا في الشهر أو 9.99 دولارات أمريكية في السنة.

 

المصدر

 

تطبيق “أوبر إيتس” (Uber Eats)

 

 

 

 

 

“أوبر إيتس” (Uber Eats) هو تطبيق فرعي من تطبيق “أوبر” للتوصيل بالسيارات يختص بتوصيل الطعام، وهو مماثل لعدة منافسين مثل: “بوستميت” (Postmate)، و”جروبهب” (GrubHub)، و”دورداش” (Doordash).

 

وامتدادًا لخدمة طلب التنقل من تطبيق “أوبر” (Uber)، تعمل خدمة الطعام عند الطلب كوسيط بين العميل والمطاعم؛ حيث يتم الطلب من خلال موقع الويب أو تطبيق “أوبر إيتس” للهاتف المحمول، ويتم توصيل الطعام مباشرةً إلى باب المنزل، عادةً مقابل رسوم توصيل بسيطة.

 

ولاستخدام “أوبر إيتس” يتم طلب الطعام باستخدام موقع ويب أو التطبيق الخاص بالخدمة، وبغض النظر عن الطريقة التي يتم استخدمها، فإن عملية الطلب على التطبيق نسبية؛ حيث يتم تحديد المطعم واختيار الوجبات المطلوبة، ثم إتمام عملية الدفع.

 

 

كيفية طلب الطعام من خلال تطبيق “أوبر إيتس”

 

 

 

يُعدُّ تطبيق “أوبر إيتس” سهل الاستخدام، ولكنه خط:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى