جرعة من زيت الزيتون تمنع صداع الكحول

جرعة من زيت الزيتون تمنع صداع الكحول
مصر:إيهاب محمد زايد
إن البحث عن علاجات لمخلفات الكحول قديم قدم الكحول نفسه. يتم بيع العديد من العلاجات والعلاجات، ولكن لا يوجد دليل علمي على فعاليتها.
في الآونة الأخيرة، حظيت فكرة أن تناول جرعة من زيت الزيتون قبل تناول الكحول يمكن أن يمنع حدوث الكحول باهتمام كبير.
هذه الفكرة، التي شاعتها شخصيات مثل المنتج الموسيقي بيني بلانكو الذي ناقشها في برنامج The Tonight Show بطولة جيمي فالون، تشير إلى أن زيت الزيتون يمكن أن يغلف المعدة ويبطئ امتصاص الكحول، وبالتالي يقلل من أعراض الخمار.
وعلى الرغم من جاذبيته، إلا أن هذا الادعاء يفتقر إلى أي دعم علمي ويجب التعامل معه بقدر كبير من الشك.
النظرية وراء خدعة زيت الزيتون هي أن محتواه العالي من الدهون يشكل طبقة على بطانة المعدة، مما يبطئ معدل امتصاص الكحول في مجرى الدم. من المفترض أن يؤدي هذا الامتصاص البطيء إلى تقليل شدة آثار الكحول.
في حين أنه من الصحيح أن الأطعمة الدهنية يمكن أن تؤخر امتصاص الكحول إلى حد ما، إلا أن فعالية هذا التكتيك مشكوك فيها.
يحدث امتصاص الكحول في المقام الأول في الأمعاء الدقيقة، حيث يتم امتصاص حوالي 20٪ فقط في المعدة. وهذا يعني أنه حتى لو كان زيت الزيتون يبطئ الامتصاص الأولي في المعدة، فإن معظم الكحول سيتم امتصاصه لاحقًا في عملية الهضم.
كما أن عملية التمثيل الغذائي في الجسم أو التحلل الطبيعي للكحول، والذي يتضمن تغيير الكبد له كيميائيًا باستخدام آلية البروتين الخاصة به، هو السبب الرئيسي لأعراض الخمار مثل الجفاف والصداع والغثيان. لا يتداخل زيت الزيتون مع عملية التمثيل الغذائي هذه بطريقة من شأنها أن تغير نتائج البقايا.
يتضمن النهج الشامل لمنع آثار الكحول عدة عوامل، مثل الترطيب والتغذية والاعتدال في شرب الكحول. وفي حين أن زيت الزيتون قد يساهم في إبطاء امتصاص الكحول قليلاً، إلا أنه بعيد عن أن يكون حلاً شاملاً.
هناك طرق أفضل
بدلاً من الاعتماد على زيت الزيتون، هناك عدة طرق راسخة لمنع أو تخفيف آثار الكحول:
الترطيب: الجفاف هو المساهم الرئيسي في أعراض المخلفات. يمكن أن يساعد شرب الماء قبل تناول الكحول وأثناءه وبعده في الحفاظ على مستويات الترطيب وتقليل شدة آثار الكحول.
التغذية: تناول وجبة مغذية قبل الشرب يمكن أن يبطئ امتصاص الكحول بشكل أكثر فعالية من جرعة زيت الزيتون. الأطعمة الغنية بالبروتين والدهون والكربوهيدرات المعقدة يمكن أن توفر نهجا أكثر توازنا للتخفيف من آثار الكحول.
الاعتدال: الطريقة الأكثر فعالية لمنع حدوث صداع الكحول هي الشرب باعتدال. إن وضع حدود ووتيرة تناول الكحول يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالمخلفات.
تجديد العناصر الغذائية: بعد الشرب، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة والمشروبات التي تجدد الشوارد المفقودة وتوفر العناصر الغذائية الأساسية الجسم على التعافي. وهذا يشمل خيارات مثل المشروبات الرياضية والفواكه والخضروات.
ومن الجدير بالذكر أن البعض سوف يدعي أن طريقة زيت الزيتون تناسبهم.
ومع ذلك، غالبًا ما تتأثر هذه الروايات بتأثير الدواء الوهمي. إن الإيمان بفعالية العلاج يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى تحسينات ملحوظة، حتى لو لم يثبت العلاج نفسه فعاليته علميا.
لذا، فرغم أن فكرة تناول جرعة من زيت الزيتون قبل شرب الكحول لمنع آثار الكحول تشكل حلاً بسيطاً ومغرياً، فإنها تفتقر إلى الدعم العلمي القوي.
جاستن ستيبنج، أستاذ العلوم الطبية الحيوية، جامعة أنجليا روسكين



