مقالات

القطاع العام.. هل يصبح إستثماريا

اسامه شحاته

بقلم

اسامه شحاته

القطاع العام قطار التنميه فى قطاع البترول الرجال الذين بنوا القطاع وخرج من رحم شركاتها الشركات الاستثماريه التى نراها الآن وسبحان الله كانت الشركات تحتفظ بالكفاءات وتدعم الشركات الجديدة والاستثماريه وفجأه هئولاء ارباحهم وحوافزهم  فى عنان السماء والاخرين والكفئ فى الارض سبحان الله تم وضع لوائح لم يكن العاملون يحلمون بها وظل القطاع العام الذى كان السند للشعب المصرى فى توفير المنتجات البتروليه الذين حموا محطاتهم باجسادهم ووزعوا المنتجات وهم يحملون عصيانهم في أيام عصيبه عاشها الأبطال وأثبتوا بما لايدع مجالا للشك إنهم ابطال ووقتها اغلقت شركات التسويق الأجنبيه وشركاؤها محطاتهم وهنا ظهر دور القطاع العام الوطنى ياساده. ومن خلال المقدمه السابقه أرى أن هناك تفكير يشغل بال الوزير المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية فى الوصول بشركات القطاع العام إلى الأستثمارى لينعم هئولاء بحلاوه الأهتمام من الوزير ومعه المحاسب أشرف عبد الله مساعد الوزير للشئون الماليه  شخصيه قادرة على التنفيذ ووضع الحلول للمشاكل المستعصيه ونجح رغم الظروف الصعبه فى إختبارات لاحصر لها وكان أمينا فى عرضه للقضايا وكذلك طرق حلها عموما هذه بشره لرجال القطاع العام واتركوا الوقت المناسب للتنفيذ لأن معلوماتنا من داخل المطبخ وهدفنا إسعاد الذين أعطوا وكذلك تفكير رمذكم فيكم رغم قسوه الظروف وتأثير الحرب الروسيه الاوكرانيه إلا أن قلبه وفكره معكم. واقولها ثقوا أن وزيركم سيعطيكم حقوقكم كامله والعلاوه أبلغ دليل وإنشاء الله القادم صرف الحوافز الخاصة برؤساء وأعضاء مجالس الأدارات وغيرها ولاتنساقوا وراء الأشاعات والابواق والحناجر التى تؤكد إنها على علم ببواطن الامور والحقيقه غير ذلك ولونفكر نحن لبعض الوقت لاكتشفنا ذلك. ياساده المصداقيه أهم من السبق الصحفى وهذه مدرسه صحفيه لتقول نحن الاصدق ومن هنا يتحرك مؤشر البعث على الأصدق. ياساده كفانا لعب بمشاعر الناس لأنها أمانه سنحاسب عليها وصدق الله حيمنا قال فى كتابة. إنا عرضنا الأمانه على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها وحملها الأنسان أنه كان جهولا ظلوما. صدق الله العظيم.

وإلى لقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى