طبيب الغلابه التى عشقته القلوب


بقلم
اسامه شحاته
بداية الطب رساله ساميه يرى اصحابها قدرات الخالق فى خلقه.هناك أطباء عشقوا رضى الله قبل البشر وكانت يد الله معهم. ومن هنا جاءت قصه طبيب الغلابه الذى يطبطب على الناس ويداوى أمراضهم بحب ويزيل العقبات والروتين من اجل المواطن البسيط
. هذه المقدمه حبى بها الله د جمال شعبان استاذ القلوب ومعمر معهد القلب جاء فى فتره حاسمه كان فيها معهد القلب منهار مثل الدوله المصريه بعد ثوره يناير كل شئ يحتاج للبناء وفعل الرجل المستحيل قضى على قوائم الانتظار بقرارات علاج على نفقه الدوله. وكم من العمليات تمت لم يعد احد يطلب الواسطه المريض القادم للقاهره لمعهد القلب اصبح لايبحث عن نائب يسهل له مهمته فى دخول المستشفى ولا إعلامى يصطحبه لان هناك من سخره الله لخدمه عباده انه د جمال شعبان عميد معهد القلب السابق الذى وقف الجميع بجواره فور قرار صدر من وزيره سابقه لايعلم حيثياته الا الله وكانت دعوات الغلابه وقتها ودعوات المظلومين الذى ليس بينهم وبين الله حجاب. كيف ينام الله وعين المظلوم لم تنم. فخرج الرجل ووقف الناس حوله من خلال اجهزه التواصل الاجتماعى تناشد وكانت دعوات الغلابه اقوى فكان قرار الله فيمن اصدر ضده القرار. ياساده من استدعته قوته على ظلم الناس فليتذكر قدره الخالق وعظمته وكيف يرد الحقوق اما فى الدنيا وعلى مشهد من الخلق وهوالاهم لان عقاب الاخره اهم. ويكفى رد الاعتبار الاهلى وهو الاهم ثم رد الاعتبار الشعبى فيما حدث لصحاب القرار اياه. ياساده د. جمال شعبان خرج منتصرا لسببين الاول رضى الله فى الغلابه فكان نصر الله وبالتالى احبه الله . سبحان المغير ولايتغير. جمال شعبان طبيب القلب وعاشق القلوب المتواضع الخلوق المحب لأهل بلده خاصه الغلابه ولذلك اطلق عليه الناس طبيب الغلابه تسعد به عندما تجلس معه وكم كانت الانظار تلتفت اليه فى احتفاليه كتاب الجمهوريه صحه المصريين فى الجمهوريه الجديده وحديثه عن كيف وفر الرئيس السيسى للغلابه دعامات القلب وكيف قضى على قوائم الانتظار وشرح تجربته فى علاج الغلابه فى فتره توليه عماده معهد القلب وصفق له الجميع وكانت شهادته صادقه . لانه لايعرف الا كلمه الحقيقه ويقولها وصفق له الحاضرون لانهم يعلمون إنه قيمه وقامه وتحيه لطبيب الغلابه الذى رد الله اعتباره فى الدنيا واستجابه لدعوات الالاف من المرضى الذين كتب لهم الشفاء على يديه. سيظل طبيب الغلابه باقيا فى ذاكره الناس ويكفيه دعواتهم له وحب الناس شهاده على حب الخالق لعبده وهذه هى الباقيه والى لقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



