المتحف المصرى يفتح أبوابة مجانا الثلاثاء القادم أحتفالا بفڪ رموز حجر رشيد منذ 200عاما

ڪتب: حسام عثمان
يعلن مسئولى المتحف المصرى الأبواب أمام الجماهير يوم الثلاثاء المقبل 27 سبتمبر بالمجان
وذلڪ احتفالاً بمرور 200 عاما عقب التمڪن من فڪ رموز حجر رشيد
حيث يفتح أبوابة أمام المصريين والعرب ودول القارة الأفريقية والأجانب المقيمين بدولة مصر
على الجانب الأخر نعرض لڪم نبذة مختصرة عن حجر رشيد: هو حجر ملكى من عهد الملك (بطلميوس الخامس)
ڪما يعود تاريخ نشأة تلڪ الحجر إلى 196 ق. م، ونجح جيش نابليون فى اكتشاف حجر رشيد عن طريق الصدفة أثناء حفرهم لتشييد أساس لحصن بالقرب من بلدة «رشيد» التى تقع فى دلتا النيل في يوليو 1799
جدير بالذڪر تم تسليم الحجر بعد هزيمة (جيش نابليون) إلى بريطانيا فى إطار معاهدة الإسكندرية في عام 1801
على الفور تم شحنه إلى إنجلترا ووصل إلى بورتسموث في فبراير 1802
وسرعان ما تم عرضه في المتحف البريطاني.
يرجع أساس حجر رشيد ڪونة مصنوع من مادة «البازلت) يبلغ ارتفاعه 113 سنتيمترًا، وعرضه 75 سنتيمترا وسمكه 27.5
ووجد الحجر منقوش عليه كتابة بثلاثة لغات قديمة وهى ڪالتالى: »اللغة الهيروغليفية
» اللغة الديموطيقية القبطية
» اللغة اليونانية
وقد نقشت تلڪ الكتابات على الحجر فى زمن الملك (بطليموس الخامس)
بالإضافة إلى النقوش المدونة على الحجر ترجع إلى خطاب شكر وعرفان موجه من مجموعة من كهنة مدينة منف للملك بطليموس الخامس لإعفائه للمعابد من دفع بعض الرسوم، وتمت كتابته عام 196 قبل الميلاد، وكان النقوش وقتها لم تكن معروفة حيث كانت لغزًا لغويًا لا يفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاثة كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء الفرنسى فرانسوا شامبليون وفسرها فى 27 سبتمبر عام 1822.
فى الأخير تم استخدام اللغة الهيروغليفية بسبب إستخدام الڪهنة لتلڪ اللغة فى ذلڪ الوقت
بجانب استخدام عامة الشعب اللغة الديموطيقية
ولذلك تم الكتابة على الحجر باللغات الثلاثة التى تم ذڪرها حتى يسهل على الملك وعامة الشعب قراءتها



