الطاقه اليوم

اسامه شحاته يكتب الا الوزير.

طالعتنا أحد الصحف فى عددها الأسبوعى الصادر أمس بمقال يتحدث عن بعض المخالفات المنسوبه لمساعدى وزير البترول منظوره ببعض القضايا والبلاغات المقدمه امام جهات الإختصاص ومؤيده بالمستندات على النحو الوارد بالمقال إلا أن كاتب المقال مع إحترامنا الكامل لسيادته تطرق فى مقاله أن تلك المخالفات تضع الوزير الخلوق طارق الملا فى مأزق نتيجه إستمرار إستعانته بهؤلاء المساعدين وأرى من وجهه نظرى أن كاتب المقال قد جانبه الصواب فيما ذهب إليه من تحميل الوزير للمخالفات التى إرتكبها مساعديه حال صحتها لأن المخالفات المعروضه هى مخالفات شخصيه يسأل عنها مرتكبوها ولا دخل  للوزير بها والقاصى والدانى يعلم مدى صرامه الوزير طارق الملا وأنه لا يتستر على فساد وإذا تأكد من صحه تلك المخالفات لن يتوانى فى إتخاذ اللازم بشأنها ، إلا ان البادى للعوام أن المسأله دخلت فى معركه تكسير عظام بين بعض القيادات حتى أن بعض الخبثاء أكدوا أنه فور نشر المقال سارع أحد مسؤلى الوزاره لتجهيز بديلين لمساعد الوزير للشئون القانونية وذلك تمهيداً للزجاج بأحدهما مكانه ليكون تحت سيطرته متناسياً أن المعيار الوحيد الذى يعول عليه المهندس طارق الملا فى إختياراته هو الخبره والكفاءه وليس ترشيح الأصدقاء.

خلاصه القول لا تزجوا بالوزير الخلوق فى معاركم الشخصيه والأفضل أن تكرثوا جهودكم للرد على المخالفات الخطيره التى وردت بالمقال المذكور ، وإعلموا بأن القطاع ملىء بالكفاءات والخبرات التى تستطيع تحمل المسؤوليه على عكس ما تدعونه ، وحال رغبه الوزير فى التغيير لن تكون إختياراتكم او ترشيحاتكم هى ملاذه وإنما سيكون الإختيار بمعرفته وقائم على معيار وحيد هو الكفاءه والخبره على النحو الذى عهدناه فيه دائماً وللكلام بقيه طالما فى العمر بقيه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى