تحية لحركة التكرير عبدالله للإصلاح ورشاد لاستكمال المسيرة

يكتبها
أسامة شحاتة
بدايةً، الأيام تمر، والذكريات الجميلة تظل، وكان الجميع يترقب من سيخلف الكيميائي محمد عبد الله، رئيس التصنيع، والذي أحدث بها نهضة شاملة شهد بها الجميع. عمل في صمت شديد، راعى ربه في كل كبيرة وصغيرة، وكانت سيرته عطرة بين الزملاء. وقد أنهى الرجل سلمه الوظيفي بكل فخر ومحبة بين الجميع.
ويوم أن ذهبت للخلوق الكيميائي طارق عبد اللطيف، رئيس القاهرة، وحاولت معه استعراض الأسماء في النصر، وهو صاحب تاريخ كبير في هذا المجال، رفض وقال: كلهم كويسين. وبعدها سألت أشخاصًا آخرين، لأنني تعودت أن نبحث عن الأشخاص القادرين على إدارة الدفة، وإبلاغ المسؤول، وهذا ما علمنا إياه المهندس سامح فهمي، وزير البترول الأسبق.
وعلمت أن المهندس رشاد نظيم هو قيادة واعدة، وتحدثت عنه أمام المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس هيئة البترول، وتلاقت وجهتا النظر؛ لأنه سأل وقيل له هذا الكلام، وكان ذلك منذ عدة شهور. وللأمانة، وأمانة المجالس، وليس السبق الصحفي، لم أتحدث مطلقًا إلا بعد صدور القرار.
وأعود إلى شركة أسيوط لتكرير البترول، التي طال أمد مددها، والآن يجري الانتهاء منها. وبالطبع هناك كلام كثير لن نخوض فيه، وإنني طالبت بسرعة التحرك في المشروع وضرورة التغيير، وبالفعل وبفضل الله، وطالما هناك إخلاص في النوايا، تحقق المراد.
وتولى عبد الله الموقع لسرعة التحرك؛ لأن الرجل أعاد اكتشاف النصر، وقادر على سرعة ترميم أنوبك، ولأنه كيميائي وصاحب فكر، والمشروع يحتاج إلى كيميائي محنك، وقد عاش تجربة بناء شركة قطاع عام.
وهنا لا أملك إلا أن أقول: تحية للوزير كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الذي جعل القيادات تختار أفضل العناصر في مرحلة مهمة من تاريخ القطاع. وشكرًا للمهندس صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة، على الاختيارين. وتحية لكل من يساهم في بناء الوطن ولو بلبنة.
مبروك للنصر… ولأنوبك والله الموفق.







