المزيد

الحيرة من أفعال المعجزة

رغم علمنا بما قام به الطفل المعجزه لتحقيق مصلحته الشخصيه من أفعال للقضاء على رئيسه حتى تمكن من الإجهاز عليه وما قام به لتشويه صوره المحامين المميزين بقطاع البترول أمام جميع القيادات لإظهار نفسه وحيداً فى الصوره ووريثاً شرعياً لعرش رئيسه إلا أننا فوجئنا بأفعال المعجزه خلال الفتره الأخيره حيث لوحظ شروده الدائم ومحاولته الحثيثه لتحميل بعض المحامين الكبار بالقطاع ما قام به من أفعال شنيعه للقضاء على رئيسه 

والأغرب هو اقتناع رئيسه بذلك خاصة بعدما قام بحشد عدد من المحامين – رغم أن الامن يمنع الحشد- لمساندة رئيسه بالمخالفة لما يضمره فى نفسه تجاهه وما سبق وأن حدث به المقربين منه بأنه ينتظر سقوطه للوثوب إلى مكانه وهو ما دفع عدد من المقربين للمعجزة بسؤاله عن أسباب هذا التحول الكبير فى موقفه تجاه رئيسه بين عشية وضحاها حتى وصل الحال بالبعض لإقناع المعجزة بتمثيل دور الحزين على رئيسه إلا أنه صارحهم بأنه حزين بالفعل ولكن ليس على رئيسه لأنه خلص خلاص من وجهة نظره ولكنه حزين لخوفه من ضياع حلمه فى الوثوب لمكان رئيسه حال رحيله فى الوقت الحالى.

وأخبرهم المعجزة أنه يفضل بقاءه لبعض الوقت حتى يستطيع الحصول على ترقية استثنائية جديدة تجعله مؤهلا للجلوس مكانه وفى هذا الوقت سيقوم هو بالإجهاز عليه بنفسه مثلما حاول من قبل خاصة بعد أن أزاح كافة المقربين من رئيسه وصورهم لديه بالخونة والمتآمرين عليه .

خلاصة القول بأن المعجزة يحتاج لفسحة من الوقت لإعادة ترتيب أوراقه المبعثرة للانقضاض على كرسى رئيسه فهل نمنح المعجزة تلك الفرصة ونتركه لتنفيذ مخططه الشيطانى أم يستيقظ المسؤولون من سباتهم العميق وينهون هذه المهزلة التى باتت أشبه بفيلم عربى من أفلام المقاولات الرديئة علماً بأن القطاع بخلاف ما يصوره المعجزه ملىء بالكفاءات ، ولمن يعرف المعجزة جائزة تليفون نوكيا ٦٦٠٠ بجراب مرسوم عليه بسكلتة لأن البسكلتة بقت غالية علينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى