محافظات

المقاتل طارق الفقى. وسوهاج

قضيت سنوات عمرى بين بلاط صاحبة الجلالة. اتابع الأحداث واتعايش مع قيادات منهم من لم يعمل ولم يترك بصمه ولوصغيرة جلس على الكرسى واخذ هيبتة وحلاوتة. ومنهم من ترك بصمات يخلدها التاريخ والأجيال ودائما أسمائهم تتردد ومنذ عدة شهور كنا فى مؤتمر بترولى ووجدت مجموعة من قيادات القطاع اصدقائى ولكن وجدت سيدة أحسست إنى اعرفها وبعد سلامى عليها قال لى الاخ أحمد جودة نائب إيجاز السيدة أمل طنطاوى نائب رئيس إيجاز للشئون المالية. وبادرتها أبنه اللواء محمد حسن طنطاوى محافظ سوهاج قالت نعم قلت لها رحمة الله على والدك صديقى وصاحب بصمة فى سوهاج انشأ الجزء الاول لطريق سوهاج البحر الاحمر لانة كان يعلم إنه المخرج لابناء سوهاج للغردقة للتجاره ولايجاد فرص عمل لأبناء المحافظه ٠٠وأعود للمقاتل اللواء طارق الفقى محافظ سوهاج الذى تشعر بأنك تلتقى بأخ وصديق. صادق مع نفسة ومن هنا كان صدقه مع الأخيرين . من ايام إففتتح المحافظ كوبرى سوهاج الذى تم فى زمن قياسى ٠ ومشروعات تمت تعدت ال4 مليارات جنية فى كافة النواحى وكل يوم نرى إنجاز جديد ٠٠ ينفذ الآن برنامج الرئيس حياة كريمة والتى تنعم بها محافظة سوهاج وهنا تحية لرئيس احبة الله ثم عبادة فكان تكريم الانسان الضعيف الذى لم تراه الدولة منذ سنوات طويلة ولولا رئيس يخاف الله فى عبادة مانظرت الدولة لهذا المواطن رئيس يتابع يوميا مايتم من إنجاز لهذا المشروع القومى ٠وتصلنى الاخبار من مكتب اعلام المحافظة واشاهد حجم الانجاز. محافظ مكتبة مفتوح للعامة لايخزل أحد. هذا العطاء جعل بعض الشخصيات تحاربة ولكن تحاربون رجلا يقول ربى الله. لا والله ونصر الله قريب. عرفت فية نصرتة للحق. . عرفتة مقاتلا لانه كان مقاتلا فى الدفاع عن المحروسة. عرفتة عندما كلمتة فى مواقف متعددة. شهدت سوهاج نهضه كبرى على يدية وتعددت بصماتة فى كل مكان وبمشيئة الله يكمل معنا العطاء لأن سوهاج المحرومة من الخدمات لأول مرة ترى النور في قراها و مدنها. وترى العمدة صاحب الباب المفتوح وترى المقاتل الذى كافح الكورونا فى وقت كانت المحافظة من المحافظات الاكثر إصابة. كان دائما مع الاطباء يشد من ازرهم ويوفر لهم المستلزمات ويتابع عن كسب مايجرى. محافظ تعددت بصماتة وبمشيئة الله وبحق ال بيت رسول الله ستبقى معنا لإستكمال الانجازات التى حرمت منها محافطتنا على مدار سنوات طويلة لنرى سوهاج جديدة وعظيمه وعلى أيدى مقاتل فى الحق. خادما للضعفاء ومن هنا كان الحب الذى أعطاه الله إياك فأحبك عبادة وتحيا مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى