عصفور | أزمة المحطات وحكايات الضغط لسحبها من شركات الهيئة إلى شركات أخرى

كتب : اسامه سامح
عصفور: هناك محاولات تُجرى حاليًا لسحب بعض المحطات الخاصة بالوكلاء
والتي ما زالت تراخيصها باسم شركات الهيئة، وتحويلها إلى شركات أخرى… والله أعلم.
عصفور: السؤال المُلح الآن: لماذا يحاول بعض الوكلاء الابتعاد عن شركات الهيئة، رغم أن قيمة الإيجارات بها أقل مما تدفعه الشركات الأجنبية؟
عصفور: والسؤال الأهم: لماذا يحدث ذلك؟ وكيف يمكن حل هذه الأزمة؟
الإجابة: الشركات الأجنبية تحصل على الكميات التي تحتاج إليها من المنتجات البترولية، ولذلك تحقق محطاتها أرباحًا جيدة. ورغم أن محطات شركات الهيئة تمثل أكثر من 80% من إجمالي المحطات، فإن الكميات التي تحصل عليها تكون أقل نسبيًا. وفي بعض الأحيان، يكون هناك ضغط من بعض العاملين بالهيئة لتحديد كميات أقل لبعض الشركات، وهو ما لا يحدث مع شركات أخرى. وبالطبع، تلتزم الشركات بالتعليمات الواردة إليها من الهيئة.
عصفور: كل هذا يحدث رغم رفض قائد الهيئة التفريط في أي محطة، وإعلانه ذلك للجميع بصوتٍ عالٍ.
عصفور: والله هدفنا الإصلاح ما استطعنا.



