الطاقه اليوم

مبادرة البترول والنواب

يكتبها
أسامة شحاتة

يُعد قطاع البترول من القطاعات التي تعمل في هدوء، ودائمًا ما يكون سبّاقًا في تقديم الخدمات للمواطنين. وهذه المرة كانت هناك لفتة كريمة من المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، من خلال توجيه قيادات ورؤساء شركات البترول للنزول إلى أرض الواقع والجلوس مع المحافظين ونواب البرلمان لمناقشة هموم المواطنين المتعلقة بقطاع البترول.

وقد شهدت قاعة ديوان عام محافظة سوهاج لقاءً حضره السيد كمال سليمان نائب المحافظ، نائبًا عن اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، والدكتور محمد حلمي السكرتير العام المساعد للمحافظة، والمهندس وائل جويد رئيس الشركة الحديثة للغاز الطبيعي، يرافقه عدد من قيادات الشركة.

ودار الحديث حول جهود توصيل الغاز الطبيعي بالمحافظة والخطط المستقبلية للتوسع في المشروع، حيث وصل عدد الوحدات السكنية التي تم توصيل الغاز إليها إلى أكثر من 330 ألف وحدة سكنية. كما تناول الاجتماع أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات الصرف الصحي، لما لها من دور أساسي في تمهيد الطريق لدخول الغاز الطبيعي إلى القرى.

وهنا يتوقف المرء قليلًا ليتساءل: هل كنا يومًا ما نتوقع أو نحلم بدخول الغاز الطبيعي إلى مدن وقرى الصعيد؟ إنها شهادة حقيقية لمبادرة “حياة كريمة” التي أنقذت القرية المصرية بصفة عامة، والصعيد بصفة خاصة، بعد سنوات طويلة من الحرمان من العديد من الخدمات الأساسية.

ويمثل لقاء سوهاج نقطتين مهمتين؛ الأولى، حرص المهندس وائل جويد رئيس الشركة الحديثة للغاز الطبيعي على الحضور بنفسه والنزول إلى أرض الواقع، تنفيذًا لتوجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، لمناقشة المشكلات والاستماع إلى المواطنين والعمل على وضع الحلول المناسبة.

أما النقطة الثانية، فهي الاهتمام الكبير الذي أولاه اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج لهذا اللقاء، فرغم وجوده في مهمة عمل بالقاهرة، كان السيد كمال سليمان نائب المحافظ في استقبال الحضور، إلى جانب الدكتور محمد حلمي السكرتير العام المساعد، والسيد محمد فتحي مدير عام مكتب المحافظ، وكان الاستقبال كريمًا ويعكس حجم الاهتمام بملفات المواطنين.

كما شهد اللقاء حضور عدد من نواب محافظة سوهاج، ودار حوار مثمر اتفقت خلاله جميع الأطراف على ضرورة تسريع وتيرة العمل وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، مع إزالة العقبات التي قد تواجه تنفيذ المشروعات.

إنها تجربة تستحق الإشادة، ورسالة لكل الجهات بأن خدمة المواطن لا تحتاج سوى إلى الجلوس على مائدة واحدة والاستماع للمشكلات والعمل على حلها. وأتمنى أن تحذو باقي الجهات حذو وزارة البترول في هذا النهج العملي الذي يسهم في حل مشكلات المواطنين بهدوء وفاعلية.

وفي النهاية، أتوجه بالتحية والتقدير إلى جميع الحضور الذين ساهموا في خروج اللقاء بهذا الشكل المشرف، وإلى لقاء آخر في مهمة جديدة من أجل الوطن والمواطن.

والله الموفق والمستعان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى