المزيد

امسكوا الطفل المعجزة

على غرار النادرة التي تتحدث عن فلاح كان يجلس مع أبنائه لتناول العشاء عندما انحل رباط أحد ثيرانه، فصار يجرى في البيت، فحاول أحد أبنائه ويدعى رفعت الإمساك بالثور الهائج، فما كان من رفعت في كل محاولة للإمساك بالثور إلا إحداث دمار أكثر مما كان سيحدثه الثور نفسه حال تركه، فما كان من الفلاح إلا أن صاح بأبنائه: “سيبوا الثور وامسكوا رفعت”.

على غرار هذه النادرة يتندر المحامون بقطاع البترول بالآراء القانونية للطفل المعجزة فبعد أن تسبب في ضياع رئيسه يحاول أن يتقمص شخصية المحامي دون جدوى فتخرج الآراء القانونية التي يدلى فيها بدلوه لا علاقة لها بالواقع أو القانون ويثبت بعد برهة من الزمن أنها فنكوش، فيظل يتندر بها المحامون في جلساتهم مثل نادرة رفعت ويتخيلون لو وقف المعجزة أمام قاض ليترافع فلا يجدون إلا شخصية المرحوم عبد الفتاح القصرى في فيلم الأستاذة فاطمة عندما طالب بإعدام جاره لمجرد أنه منعه من بناء حائط بالمخالفة للقانون.

يا سادة: أنقذوا قطاع البترول من الطفل المعجزة وامسكوه على غرار رفعت قبل أن يتسبب بكارثة في هذا القطاع الذى تضج جنباته من أفعال المعجزة وآرائه التي يرى المحامون أن محلها الوحيد هو فيلم كوميدى يقوم ببطولته الفنان محمد هنيدى ، ولمن يعرف الطفل المعجزة جائزة عجلة صيني معتبرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى