السودان وقضايا العصر …

بقلم /احمد الجمل
تعاني الحكومه السودانيه الأمرين في ظل ظروف عصيبة تعيشها البلاد منذ عزل عمر البشير الرئيس السوداني السابق حيث فتحت العديد من الملفات السياسية الحرجة والخطيرة التي تمثل نقطة تحول لها ولدول المجاورة بالإضافة إلى الصراع القائم على السلطة
.ويأتي على رأس هذه القضايا قضية سد النهضة الإثيوبي الذي مازالت الحكومة المصرية في جدال كبير حوله وشد وجذب مع الحكومة الإثيوبية بالشراكة مع دولة السودان الشقيق ، وعلى صعيد آخر تظهر إسرائيل مجددا بالوجه الملائكي لتفتح ما تسميه هي بيد السلام للشعوب العربية بالمنطقة في سابقة لم تحدث من قبل لتهرول الإمارات العربية والبحرين للتوقيع على التطبيع كما حاولت الخارجية الأمريكية إضافة دولة جديدة وهي سلطنة عمان لكنا لم توقع على أي اتفاقية رسمية كما أنها تركت الوضع معلق ومجهول المصير فهي لم ترفض أيضا بشكل قاطع مثل دوله الكويت الشقيقة التي أعلنت رفضها لتطبيع وبيع القضيه الفلسطينية كما وصفه الاعلام الكويتي وجاء رفض دوله الكويت دعما القضية الفلسطينية ، فدعت الولايات المتحدة الأمريكية دولة السودان بعد أن خلعت برقع الحياء للموافقة على بيع القضية و التوقيع على المعاهدة بينها وبين إسرائيل .
فماذا سوف تجني السودان إذا إذا وافقت على مطلب امريكا ؟!
عندما قلت إن أمريكا خلعت برقع الحياء في عرضها لسودان لما أكن أبالغ لكنه هو الوصف الأدق فقد عرضت امريكا أن يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية الإرهاب حول العالم وكأنها هي من تصنف وتختار من يدعم الإرهاب ومن دون ذلك بالاضافه الي المعونات الماديه وتحسين الاقصاد عن طريق الاستثمارالاجنبي
الغريب في الأمر أن كل هذا كان علي مراءي ومسمع جميع المنظمات الحقوقية الدولية .
الجدير بالذكر أن سد النهضة تم انشائه ومازال العمل به تحت حراسه قاعده صواريخ اسرائيليه كما تكفلت هي وبالاشتراك مع البنك الدولي لتمويل مشروع سد النهضة
فهل إسرائيل تقوم بعمل تحالفات مع الدول العربيه لإضعاف موقف مصر بعد ما حدث في حرب ١٩٧٣؟؟؟! ام انها تسعي للوصول إلي حصة في مياه النيل أن تمت موافقه السودان علي هذا الأمر ؟؟؟
هذا ما سوف تكشفه الايام القليله المقبله



