نقابة البترول و الطمأنينة يكتبها اسامه شحاته
نقابة البترول إحدى النقابات العامة للاتحاد العام لعمال مصر. النقابة تحتفل من خلال المبنى التاريخي لها والذى شهد قيادات نقابيه عظيمة. اعطت للقطاع الكثير وما أكثرهم خوفا من النسيان. والندوة التثقيفية لنقابات القطاع العام. القيادات النقابيه الذين حفروا مجد هذا القطاع ثم أتت الشركات الاخرى. ولولا القطاع العام أيام ثورة يناير لحدثت الكارثه شركتي مصر والتعاون حما أبناؤها المحطات من البلطجية ووفرو المنتجات وغلقت محطات الشركات الاخرى أبوابها. قطاع صاحب عطاء. والندوة تؤكد إهتمام النقابة بهذا القطاع الحيوى ويعد هذه اللقاء تكريما للقطاع العام. السيد محمد جبران طمأن العاملون بأن علاوتهم محفوظة. وبالطبع وعلى مسؤليتى لم يتأخر المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية يوما على أبناؤة ولم تتأخر لهم علاوة كلها يتم صرفها بأثر رجعى. وبالفعل محب للعاملين معه ودائما يلتقط الصور معهم فى كافة الموقع.
واعود للاحتفالية التى جاءت فى وقتها والتى جاءت إحتفالا بنقابات القطاع العام فى مبنى نقابتهم الجديد.
اكد جبران أن النقابة تعمل فى صمت وشغلها الشاغل العمال ومطالبهم وتتواصل النقابة مع عمالها فى مواقع الانتاج المختلفة. مشيرا الى أن مايقرب من 300 الف عامل يقفون خلف القيادة السياسية والدولة لمواجهة حروب الجيل الرابع التى تستهدف النيل من إستقرار الوطن.
كما اكد السيد الجبالى المراغى رئيس الاتحاد العام لعمال مصر أن عمال البترول ساهموافى معركة التنمية التى تشهدها مصر خلال هذة الايام بأعتبارهم جنود فى العمل والانتاج وفى ظل التحديات الراهنة داخليا وخارجيا ومواقفهم فى مساندة الدولة المصرية على جميع الاصعدة
عموما لقاء جميل تم بنقابات القطاع العام ومطلوب التوسع فى هذة اللقاءات والاستعانة بالمتخصصين لشرح قضايانا الداخلية والخارجية لنقل النقابيون الافكار الى العاملين وتوعيتهم بما يحدث حولنا وهذة مرحلة مهمة يتطلب من كافة النقابات القيام بها وحفظ الله مصر وشعبها وقائدها ومؤسساتها من كل سوء ونصرنا على الاعداء فى الداخل والخارج وتحيا مصر



