الطاقه اليوممقالات

الوزير يدفع بالشركات الصغرى : الانتاج ينقصه العمليات والاستكشاف

يكتبها

اسامه شحاته 

بدايه للمره الثانيه يعقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لقاؤه الثانى برؤساء شركات الانتاج صاحبه الانتاج الصغير والسؤال لماذا اصر الوزير على هذه اللقاءات بنفسه هل وجد هناك تقصير من القيادات أو من الشركات أو من الشركاء 

بالطبع لقاء الوزير مهم لامرين الاول حل مشاكل تؤدى الى ضعف الانتاج وكذلك مواقع بها تسهيلات تأخذ وقتا للمخاطبات ومعلوماتى أن الاوراق تتأخر والسبب البطئ فى الاسراع بتنفيذ المقترحات مما يؤثر أحيانا على دخول الابار الانتاج 

والثانى معرفه المشاكل مع الشركاء وهناك شركاء لديهم أبار حسب الخطه /ولم يلتزموا بما جاء فى الاتفاقيه وياريت رؤساء الشركات يعرضوا هذه الامور لان الوزير سيتخذ قرارا

 ياساده مصر فى امس الاحتياج لانتاج برميل زيت زياده عن الانتاج الحالى الذى يحتاج لزياده معدلاته بكل الطرق ومن هنا كان لقاء الوزير بالشركات الصغرى ليضع يده على الطريقه التى بها يزيد الانتاج 

وبعيدا عن الحسابات والاحتياج اليومى والاستهلاك اقول لابد من الانتاج وهو الاهم والمطلوب 

والسؤال طالما نبحث عن الانتاج اين حركه الاستكشاف حتى الان هل ماتت فى الادراج أم لم تجدوا قيادات لتولى المهمه ونقول القماشه كده وانا اقول القماشه مليئه برجال اﻻستكشاف وهل شركه قابضه كجنوب الوادى للبترول بدون نائب للاستكشاف وعندها شركات تبحث الان فى البحر الاحمر 

والسؤال الثانى طالما نبحث عن زياده الانتاج اين حركه العمليات وماادراك ما العمليات والاثنين الاستكشاف والعمليات عصب الانتاج الذى نحن فى عرض برميل زياده 

ولكن حركه الماليه تمت لان المحاسب اشرف عبدالله مساعد الوزير لايقبل وجود شركه بدون مالى ولذلك صدرت الحركه 

وحركه الامن تمت ايضا وغيرها ولكن لماذا تأخر عصب الانتاج ياساده 

القصه ليس فى الوزير هل قيادات الوزارة وهيئة البترول قدموا الاسماء وتوقفت واعتقد أن المحاسب هشام نور الدين وكيل الوزاره لمكتب الوزير لم يتأخر فى العرض على الوزير 

ياساده لاتظلموا الوزير لان حركات القطاع هناك من يعدها ثم يعتمدها الوزير ويكفى الوزير جذب استثمارات لم تحدث من قبل 

ويوم أن تحدثت مع المهندس طارق فى مؤتمر صحفى لايجبس وعددت الانجازات وقلت له هذا مجهودك ولكن ينقصك رجال حولك هؤلاء هم من يختاروا القيادات ويقضوا على مركزيه القرارالتى تحتاج لرجال يتحملون العبئ الثقيل الذى تحمله معالى الوزير 

وهذا ليس تقليل من الموجودين بل ضخ دماء لدفع العمل وسرعه توفير قيادات فى اماكن مازالت تبحث عمن يتولاها 

وفى هذا الشهر الكريم الذى أطلب من الله أن يحفظ هذا القطاع الذى يعد قاطره التنميه فى مصر ووزيره وقياداته والعاملين فيه ويبعد عنه كل من يحاول أضعافه وان يحفظ مصرنا الغاليه من كل سوء وتحيا مصر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى