نبروه تستيقظ على مأساة يوسف.. والبيارات المفتوحة خطر يهدد الجميع

كتبت / إيمان حمدي عبد الجواد
لم أكتب عن هذا الحادث فور وقوعه، ليس تجاهلًا لما حدث، ولا تقليلًا من حجم المأساة، ولكن لأنني لا أحب أن أكون ناقلة لأخبار توجع القلوب، خاصة حين يكون الضحية طفلًا بريئًا خرج من درسه ليلعب، ولم يكن يعلم أن لحظات لعبه قد تتحول إلى مأساة.
لكن هناك أخبارًا لا يجوز أن تمر مرور الكرام، وحوادث لا يكفي أن نحزن عليها، بل يجب أن نتوقف أمام أسبابها، ونبحث عن المسؤول عنها، حتى لا تتكرر المأساة.
يوسف.. طفل في الصف السادس الابتدائي، خرج من درسه ليلعب، فابتلعته بيارة مفتوحة بمدينة نبروه، وظل بداخلها نحو ساعة ونصف الساعة، قبل أن ينتشله الأهالي، لكن القدر كان أسرع، ليرحل الطفل وتبقى الحسرة.
رحل يوسف، وبقي السؤال الذي يوجع أكثر من الحادث نفسه:
كيف تُترك بيارة مفتوحة في طريق المواطنين والأطفال؟ وأين المسؤولون عن تأمينها؟
وبحسب روايات الأهالي، فإن مناشدات سابقة وُجهت إلى المسؤولين ومجلس المدينة بشأن هذه المخاطر، لكنها لم تجد الاستجابة المرجوة.
وهنا لا نتحدث عن حادث عابر، بل عن خطر كان يستوجب التدخل قبل أن تتحول البيارة إلى قبر لطفل بريء.
إلى المسؤولين في نبروه.. حياة الأطفال ليست مجالًا للتهاون، وتأمين البيارات ليس رفاهية، بل واجب لا يحتمل التأجيل.
رحم الله يوسف، وجعل مثواه الجنة، وألهم أسرته الصبر والسلوان.
ويبقى السؤال: هل ننتظر ضحية أخرى حتى تتحرك الجهات المختصة؟
Related News

نبروه تستيقظ على مأساة يوسف.. والبيارات المفتوحة خطر يهدد الجميع
كتبت / إيمان حمدي عبد الجواد لم أكتب عن هذا الحادث فور وقوعه، ليس تجاهلًاRead More

النار تأكل الأخضر واليابس.. حريق ضخم يلتهم نحو 20 فدانًا على طريق سنبلاوين – المنصورة والفاعل مجهول الهويه
كتبت / إيمان حمدي عبد الجواد أرواح تتعب، وأرزاق تُزرع، وسنوات من الشقاء قد تلتهمهاRead More