الطاقه اليوم

كلمتين وبس

هل سيُجدد للطفى؟ ومن البديل أيضًا؟

تحليل يكتبه

أسامة شحاتة

تُعد شركة بتروجيت تاريخًا من العظماء والقيادات في مختلف المواقع، فقد بناها رجال أفذاذ، ونافست في مناقصات عالمية، وقدم قادتها نماذج من الإبداع والفكر، حتى ذاع صيتها في المحافل الدولية. وكانت، إلى جانب شركات إنبي وصان مصر وغيرها، رسالة مصر في تنفيذ المشروعات البترولية.

 

ولذلك جاءت زيارة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى دولة الإمارات لمتابعة مشروعات الشركات المصرية هناك، حيث كان هناك مشروعان يحتاجان إلى سرعة الانتهاء منهما.

 

ووعد الوزير الجانب الإماراتي بالانتهاء من المشروعين خلال الشهرين المقبلين.

 

والسؤال: هل سيتم التجديد للمهندس وليد لطفي حتى الانتهاء من المشروعين؟

 

وفي حالة عدم التجديد، سيضطر أصحاب القرار إلى اختيار بديل. وأعتقد أن الأقرب من داخل الشركة هو المهندس عصام صالح، نائب رئيس بتروجيت والمشرف على المشروعات الخارجية، وهو – من وجهة نظر كثيرين – الخيار الأكثر منطقية 

 

أما إذا لم يحظ هذا الطرح بقبول وزارة البترول، فسيكون البديل البحث عن أحد أبناء بتروجيت لتولي قيادة الشركة، وهنا يبرز اسمان لا ثالث لهما.

 

الأول هو المهندس خالد إبراهيم، رئيس شركة إنبي، الذي حقق طفرة كبيرة داخل الشركة، ونال حب العاملين، وأصبحت إنبي في عهده صاحبة قرار في العديد من المشروعات. ومن وجهة نظري، فإن استمرار خالد إبراهيم في قيادة إنبي أكثر أهمية.

 

أما الاسم الثاني فهو المهندس محسن قطب، ابن بتروجيت ورئيس شركة صان مصر، والذي يمتلك خبرات واسعة في مشروعات الأنفاق والمشروعات الخارجية، ويعلم معظم تفاصيل هذه المشروعات، وهو ما يجعله من أقرب المرشحين لتولي قيادة بتروجيت.

 

هذه مجرد تحليلات نابعة من تجربة طويلة داخل القطاع، عايشت خلالها عمالقة هذا الكيان، وعاصرت أدق تفاصيله مع أسماء كبيرة، مثل المهندس كمال مصطفى صانع المجد، والمهندس هاني ضاحي صاحب البصمات الكبيرة 

 والمهندس محمد عبد الحافظ الذي قاتل من أجل الودائع وغيرها، والمهندس خالد سامي صاحب القرار، وصولًا إلى المهندس وليد لطفي المتميز.

 

ولذلك، تتجه الأنظار كلها إلى بورصة الأخبار والتوقعات حول ما سيتم في هذه الشركة العملاقة، ومن سيُضاف اسمه إلى هذا السجل الكبير والحافل بالإنجازات.

والله يولي من يصلح لإدارة هذا الصرح، والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى