الطاقه اليوم

كلمتين وبس

يكتبها

أسامة شحاتة

بدايةً، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا. فمن يُخلص في عمله ينل العطاء من الله قبل أي شيء، ومن يتعرض للظلم في وقتٍ ما، يعيد الله إليه حقه وينصره على الظالمين.

ومن هنا أتحدث عن الكيميائي محمد صبحي، رئيس شركة العامرية للبترول، الذي تم التجديد له. والسؤال: لماذا؟

لأن الرجل لم يتقلد يومًا منصبًا إلا ونجح فيه، وكانت علاقته بالمكان قائمة على العمل والعطاء. وفور خروجه إلى المعاش، لم يكن هناك البديل القادر على تعويضه والحفاظ على النجاحات التي تحققت في شركة العامرية للبترول، فكان قرار تكليفه باستكمال مسيرة العطاء.

ومن كان الله معه، فمن عليه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى