حكاوى القهاوى. فى البترول 3

المشير طنطاوى. وبيع التعاون
بقلم_اسامه شحاته

بدايه المشير طنطاوى متعه الله بالصحه والعافيه واطال الله فى ليشهد ماجرى فى مصر الحديثه والتى كان سببا رئيسا فى الحفاظ على المحروسه وسلم الخونه للشعب الذى كشفهم وكشف واقعهم المزيف. اعود للدكتور عاطف عبيد والميت لاتجوز عليه إلا الرحمه لانه بين يدى خالقه. شاهدنا كيف باع الرجل شركات القطاع العام العملاقه بحجه الخصخصه وقضى على الاخضر واليابس ولوكانت هذه الشركات موجوده لكان لمصر شأن اخر ولحقق الرئيس السيسى من خلال هذه الشركات طفره الا ان القطاع العام بيع بملايين وربح المشترون مليارات وهذه نكسه شهدتها مصر قضت على الاخضر واليابس. بدلا من النهوض بها وتحسين الاداء كان البيع لمصلحه من يعلم الله. وفى عهد عبيد كانت ستكرر مأساه لاتغتفر وهى بيع شركه التعاون للبترول وبالفعل طلب المهندس سامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية بتكشيل لجان لمعرفه اسعار المحطات والأصول واضطر ابناء التعاون لرفع اسعار المحطات كتابيا

فمثلا المحطه التى سعرها 50الف جنيه تم تسعيرها ب300الف جنيه فى محاول لافساد عمليات البيع. وكان رئيس شركه حالى عضوا فى هذه اللجان. وفور علم المشير محمد حسن طنطاوى بالموضوع وشعر بأن التعاون للبترول أمن قومى بعث برساله للدكتور عاطف عبيد بأن المحطات الخاصه بشركه التعاون والتى يجرى تقيمها الان وسيتم بيعها سوف تأخذها القوات المسلحة لها وهى تعد امن قومى



