الضمير. الغائب الحاضر.
بقلم
اسامه شحاته
بدايه الكلام الصادق من القلب يصل للقلب مباشره. لانه يحمل فى طياته الكثير. وحديثى عن الضمير جاء بعد حياه متقلبه ومشاهد متعدده اصبحت ظاهره. وكلها هدفها المصالح الشخصيه وليس الصالح العام. كنا ندعى الوطنيه و نحب الوطن ولكن بطريقه. كل واحد بيحب نفسه فمايتعارض معها يموت الضمير. ونعتمد على أن الله غفور رحيم. بالطبع غفور رحيم فيما لايضر مصلحه الاخيرين. غفور رحيم فى حقه ولكن حق العباد يترك للعبد اخذ حقه. فكيف تنام ياسيدى وانت اخذت مصالح ليست من حقك أومجامله لسبب ما. وكيف حرمت اخرين من ترقيتهم وجعلتهم يرفعون ايديهم لله طالبين الانتقام. وقد يرون بعضه بتدخل بشر سببهم الله فى تعذيبك في الدنيا . اما الباقي فهوبأمر الله. كيف تنام وعين المنظوم لم تنم. أسئله كثيره. وغياب الضمير يعنى غياب الستر فهناك من تكثر فضائحهم مع أواخر أيامهم. والسؤال اين قيمه المال مقابل الفضحيه. والله لم أكن اتوقع رود فعل المقال السابق وكثير من الاتصالات وكل شخص يروى قصه عن غياب الضمير وكيف دمره البعض. ربنا لاتؤاخذ ابنائنا بغياب ضمائرنا لانهم لاذنب لهم.. الضمير الميت مصيبه لان كل شئ عنده يستوى. باحثا عن مصالحه. واقول لهؤلاء الله يمهل ولايهمل. وإنا عقابه شديد. فكرونا التى ابعدت الدفئ والحنان والاصابات ومفارقه بعضنا وأنقلاب العالم كله الم تجعل ضميرك يعود ولو للحظه. عموما إنك تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء والى لقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



