حرارة الجو.. وتحية للكهرباء


الحمدللة على كل شئ وحرارة الجو الشديدة قد يكون لها مبرر لانعلمة نحن ويعلمة خالق الخلق. قد تكون الحرارة الشديدة ساهمت فى إخفاء وباء كورونا بعض الشئ وهذا ما تؤكدة أرقام وزارة الصحة والسكان. عموما أسرار الخالق لايعلمها الاالخالق فى كونة. ولكن الحرار الشديدة تجعلنا نفكر فى شئ آخر. نفكر فى قطاع الكهرباء الذى يتحمل وزيرة ورجالة مهمة صعبة فى ظل
الوصول لاقصى الاحمال والتى لولا المحطات التى دخلت الخدمة وتجديد الشبكات لكان أنقطاع التيار لاحصر له خاصة فى محافظات الصعيد والتى لايعلم لهيبها الا من يعيش فيها حرار الجو فى الضل تفوق كل التصور ياسادة. ورغم ذلك لاتوجد إنقطاعات تذكر وهذا الانجاز صنعة رئيس أخذ القرار ووفر الاموال وصنع الانجاز وأروى قصة بطل أسمة الرئيس السيسى يوم انشاء أكبر محطة لانتاج الكهرباء تخوف د محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة من التوقيع على هذة المبالغ ومن حقة الخوف ولكن الابطال تعاقدوا ووقعوا وهنا نشعر بأن هناك قائد يتحمل المسئولية وعندما قال أنا أوقع بدلا من أى وزير ولا أخاف لانة يعلم قيمة الوقت وقيمة الانجاز. ولولا هذة المحطات الجديدة والشبكات والمحولات ووزير ورجالة لكان الشعب قد أكتوى بحرارة الجو. وللعلم أى خبير فى الطاقة قد لايتوقع وصول الحد الاقصى يوم الاثنين الماضى
الى أقصى الأحمال الكهربية *33000 ميجاوات* لأول مرة خلال كل الأعوام السابقة فى الشبكة القومية للكهرباء وبفضل الله هناك استقرار كبير فى التغذية الكهربية لكل الاحتياجات مع وجود احتياطى يبلغ حوالى 11750 ميجاوات وكان المتاح من القدرات الكهربية حوالى 45150 ميجاوات بما يمثل مردود ايجابى كبير لما تم فى هذا القطاع الحيوى من تطوير سواء فى إنتاج او نقل او توزيع وهنا أقول تحية للرئيس السيسى الذى يسابق الزمن فى كل مشروعاتة وللدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة وللعاملين بهذا القطاع فى ظل الظروف المناخية الصعبة وتحيا مصر.



