شهاده..واجبه. الجيوشى والاختيار


بقلم
اسامه شحاته
بدايه على مدار سنوات نتحدث عن الاداره وان اسباب مانحن فيه الاداره والتى تحدث عنها الرئيس السيسى فى المؤتمر الاقتصادى متألما من الاداره وهيكلتها وبالطبع يأتى مع الاداره قرار اختيار الكفائه والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عندما جهزه للاداره بدورات شملت عديد من قيادات الصف الثانى والثالث كان هدفها توفير قيادات ناحجه.
وهذه المقدمه كان لابد منها وسوف اتناول وقعا الان شركه سينوثروه الكل يعلم مشاكلها وكيف كانت نهايتها قد اقتربت البيت مهلل فى الحفارات التى تملكها والرخص التى لم تستخرج ومشاكل لاحصر لها. وكل رئيس شركه تحرك فى حدود المستطاع. ولكن تحيه لمن اختار الجيوشى مساعدا للعمليات ثم رئيسا للشركه خلال فتره ليست بقليله من توليه زمام الامور اعاد اصلاح الاهم وهو العامل النفسى للعاملين فمثلا كان علاج العاملين بالاداره يفرق الالاف عن عمال البريمه. والسؤال هل القابع فى البريمه يعالج بأقل من القابع فى الاداره والفارق من 50الف تقريبا ل6الاف. بين من يعيش وسط الظروف الجويه القاسيه وبين مكاتب الادارات الرجل سوى بين الجميع بل الشركه عليها تأمينات للعماله وغيرها لم تسددها قام بالتصالح مع التأمينات وبعد هجره الموردين للشركه لاسباب كثيره استقبلهم وعادوا الموردين وتم التوريد مره ثانيه. والاهم نفذ سياسيه الباب المفتوح للجميع. وبدات تنزل فرق لحصر احتياجات البريمات وتحسين الاكل الخاص بعاملى البريمات وهذا سيولد الانتماء للمكان وساهم بشكل فعال فى انشاء لجنه نقابيه للعاملين بالشركه وهو من سعى اليها لان هدفه الاصلاح وازاله الغبار عن هذه الشركه وفى النهايه تحيه للاختيار وليعلم الجميع أننى قلت مرارا وتكرار لكثيرين استفيدوا بالرجل بدلا من الهيئه ومنذ ذهابه للشركه اقسم بالله لم اراه ولكن هذه شهاده لله قبل البشر. وفى النهايه دققوا فى اخياراتكم لرفعه القطاع والوطن والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



