مقالات
ماهي شخصية طفلي ؟

بقلم رشا أحمدسويلم
أخصائية الصحة النفسية- مدرب معتمد
أهلابيكم مجددا في مقالات أنا وطفلي بصحة نفسية سليمة هنا هنكتسب ونتعلم مجموعه من المعارف والمهارات والقيم من اجل التمتع بالصحة النفسية للطفل والاسرة جميعا.
تتعلق العملية التربوية بمدى قدرتنا على معرفة شخصية الطفل، ولكل شخصية طرق تربوية تختلف بين واحدة وأخرى؛ للوصول لهدفك من تربية طفلك نتعرف على أنواع الشخصية وكيفية التعامل معها.
1- الجاد، الهادف:
سماته: ليس خفيفاً، ولا لعوباً، كباقي الأطفال الآخرين، وقد تجدينه غير مرن وصلب بخصوص التعامل مع الأشياء وإنجاز المهام، في داخله سعي حثيث للكمال، وعادة ما يقترح ويقدم الأفكار الكثيرة لإنجاز المهام الموكلة إليه بطريقة ساخرة وناقدة، هو طفل مرتب فغرفته وملابسه وكتبه كلها مرتبة وفق ما يراه مناسباً.
طرق التعامل معه
1- اسعي لفهم ما يفكر فيه، فهو بالغ في صورة طفل وهو عقلاني ومنطقي ومفكر.
2 – اطلبي رأيه وأفكاره، وحلوله.
3 – تواصلي معه بطريقة عقلانية ومنطقية وليست عاطفية.
4 – خاطبيه بطريقته، أو بنوع شخصيته، وقولي له: أريد منك تنظيف غرفتك؛ حتى لا أتعثر عندما أدخل، بمعنى أن تذكري له النتائج المترتبة لعدم التنظيف، ولا تقولي له مثلاً: إذا لم تنظف غرفتك فسوف أشعر بعدم الرضا.
2- الفطري:
هو شجاع وجريء قد يصفه أو يقول عنه البعض: أبو عيون جريئة، وهو لذيذ وجريء، تعرفينه من حركاته؛ أغمضي عينيك ثم افتحيهما، تجدينه قد قام، وركب دراجته، وذهب بعيداً، أو قفز إلى بركة السباحة، وصار يضرب ماءها بذراعيه، ويمكن أن تجديه، وقد تسلق شجرة، أو صعد على السطح.
سنعرفه من جروحه ومن إصابته ومن ملابسه المتسخة، وستجدينه لا يحتاج إلى تشجيع ليعمل بل يحتاج إلى توجيه وتحكم.
طرق التعامل معه
قودي انطلاقته ولكن لا تقيديه، بل أعطيه مسرحاً أي مكاناً للتعبير وللعمل، وادعميه واهتمي به. فهو إذا كبر يمكن أن يصبح قائداً أو مفكراً وأجمل شيء فيه جرأته وشجاعته.
3-الحركي :
يحتاج إلى الحركة وعادة يكون ناجحاً في عالم الرياضة المدرسية وفي بيئة العمل يسهل لفت انتباهه وإشغاله عما يريد، وتجدينه يبحث عن التنويع في بيئته وفي مكان العمل.
طرق التعامل معه
– غيّري بيئة الدراسة أو العمل التقليدية لديه فهي مقيدة له؛ إذ إن الجلوس لفترات طويلة في الفصل، أو في العمل، أمر مزعج لهم، ولا يتحملونه.
– عادة نوع الأطفال الموصوفين بأنهم ذوو الجسد المشغول (أو يوجد نمل أو فأر داخل سروالهم ينجحون في المواد وفِي المهن الرياضية، وفِي المهن الإبداعية والفنية ، لذلك عليك من الآن تغيير المنهاج التربوي بحيث تركزين على تعليم وتربية كامل الطفل، وليس التركيز فقط على عقله، وعلى قدراته العقلية الإدراكية، مع توفير بيئة وأنشطة حركيّة، اعملي هذا وستكتشفين طفلاً آخر داخل هذا الطفل.
والي اللقاء وعرض في المقال القادم شخصيات أخري للاطفال وكيفية التعامل معها .
وإلى اللقاء فى مقال الأسبوع القادم حيث نلتقى أسبوعيا بمقالات تهمك وتهم طفلك .
كل التحياتي والتقديري لكم.

