الشيمى.. وعجله القياده.

بقلم/ أسامه شحاته

القيادة فن وعلم وهبه سياسيه يسير عليها قائد المنشئة لتحقق الهدف بالأمس كانت احتفاليه جمعيه البترول وشاهدت الاخ والصديق المهندس الخلوق محمد الشيمى وقد غادر موقعه فى قطاع البترول لبلوغه سن التقاعد. تاريخ مشرف من العطاء داخل هذا القطاع منذ ان كان مهندسا صغيرا حتى وصوله لقياده عدد من كبرى الشركات القابضة بالقطاع ولم يعرف الا النجاح طريقا وسيرته العطرة تملئ جنبات هذا القطاع لم تقصده فى شئ الا وكان عند حسن الظن. وبالطبع هذه الشخصية لم لاتعرف الا العطاء وبالتالى فهناك كثيرون يتشرفون بتولى هذه الشخصية العظيمة منشآتهم واليوم وغدا سيأتي خبر بأن يتولى المهندس الشيمى شركه من العيار الثقيل لان هناك شركات كثيره تترقب خروجه للتقاعد لانه شخصيه عظيمه لها تاريخ وحقق فى الانفاق طفره شهد بها الدانى والقاصى وبالطبع هى فرصه لالتقاطه ليحقق لهم الكثير مجال تحمل فيه اصعب الظروف ايام الثوره كان يبات فى مكتبه ومتحركا بين المحطات. حافظ على المنشئة قبل نفسه تاريخ لن ولم ينساه كل من عاصر هذه الايام الصعبة.. روايات وهموم عاشها وهو يقاتل فى سبيل عدم أصابه مترو الانفاق بمكروه تمنياتى له بمزيد من الإنجازات فى مصرنا الجديدة التى تتطلب منا العطاء كل فى موقعه تحياتي للصديق ودعواتى له بالتوفيق فى شركته الجديدة ومزيد من النجاح والله الموفق والمستعان


