رفع السرية عن “كلب ترامب الموهوب” …. “بطل موقعة البغدادي”

رفع السرية عن “كلب ترامب الموهوب” ….
“بطل موقعة البغدادي”
تقرير/اسامه شحاته
رفعت واشنطن، الإثنين، السرية عن صورة الكلب الذي هاجم زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي، وأعلنت إصابته أثناء الهجوم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “لقد رفعت السرية عن صورة الكلب الرائع الذي قام بالمهمة العظيمة في القبض على زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، وقتله”.
وإصابة “الكلب الموهوب” كانت هي خسارة الولايات المتحدة الأمريكية الوحيدة في العملية الأمنية، التي قادت لتصفية زعيم “داعش” الإرهابي أبوبكر البغدادي في إدلب السورية.
حصيلة الجانب الأمريكي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، الأحد، في سياق كلمة ألقاها، للإعلان عن مقتل البغدادي في أحد الأنفاق بقرية باريشا في إدلب السورية.
وقال ترامب: “أحد كلابنا الممتازة والموهوبة أصيب، الليلة الماضية، كانت هناك الكثير من التفجيرات من داعش، وأبوبكر البغدادي كان القتيل الأخير”.
وخلال التفجير أصيب الكلب “الموهوب” الذي تحول إلى بطل، ودخل التاريخ بمشاركته في القضاء على أكثر الإرهابيين المطلوبين في القرن الحديث.
وكان رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية أعلن، الإثنين، أن كلباً كان ضمن وحدة النخبة التي شنت الهجوم على زعيم داعش.
وقال الجنرال مارك ميلي، خلال مؤتمر صحفي، إن الكلب “أصيب بجروح طفيفة” في العملية و”يتعافى بشكل تام”.
ورفض الجنرال كشف اسم الكلب، لأنه “لا يزال في موقع العملية”.
وأضاف: “لا ننشر حالياً صوراً عن الكلب أو اسمه أو معلومات أخرى عنه لحماية هويته”.
وفي إعلانه قال ترامب إن مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي استغرق ساعتين، وشاركت فيه نحو 8 مروحيات.
وقال ترامب إن القوات الأمريكية أجرت تحليل الحمض النووي للبغدادي بعد مقتله مباشرة.
ترامب أكد أن الجيش الأمريكي لم يفقد أياً من قواته خلال عملية استهداف البغدادي، بينما قُتل العديد من مرافقيه.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن عملية استهداف البغدادي كانت ضمن أولويات إدارته لوقت طويل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بحثت عن زعيم داعش لسنوات.
وأكد أنه تم التأكد من هوية جثة أبوبكر البغدادي، لافتاً إلى أن القوات لاحقته حتى وصل إلى نهاية نفق ثم فجّر نفسه.
10 معلومات عن الكلاب المقاتلة
—————————————
بالجيش الأمريكي
———————-
يحظى الجيش الأمريكي بتاريخ حافل من التعاون بين عناصره والكلاب الحربية المدربة
سر عدم إعلان اسم الكلب الذي شارك بصيد البغدادي لم يعد سرا بعد الكشف عنه خلال المؤتمر الصحفي
وجاءت واقعة مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبوبكر البغدادي لتسلط الضوء على الأدوار البارزة للكلاب في العمليات الخاصة للجيش الأمريكي.
فعندما حاول البغدادي الإفلات من الاعتقال بالفرار إلى نفق تحت الأرض، تعقبه كلب عسكري مدرب من أجل اللحاق به، ما سمح للقوات الأمريكية الخاصة بحصار البغدادي، ودفع الأخير إلى تفجير سترة ناسفة كان يرتديها، ومن ثم مقتله وثلاثة أطفال معه.
وتعبيرا عن الاهتمام الكبير بالكلب الذي قام بـ”عمل رائع للغاية”، وأصيب أثناء الهجوم قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع السرية عن صورة الكلب وهو من فصيلة “مالينو”.
10 معلومات
—————-
وكشف موقع “جرومز منز سنترال”، في تقرير له، العديد من الحقائق التي لا يعلمها الكثيرون عن الكلاب الحربية في الجيش الأمريكي.
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة تمتلك ضمن قواتها المسلحة 2500 كلب مقاتل في الخدمة، من بينها 700 كلب مقاتل مجهز للخدمة خارج الأراضي الأمريكية على مدار الساعة للعمليات الخاصة.
وأشار إلى أن تاريخ قتال الكلاب الحربية مع عناصر الجيش الأمريكي يعود لحقب حرب الاستقلال من الاحتلال البريطاني التي استمرت ما بين عام 1775 و1783.
في حين أن عملية التوثيق الرسمية لمشاركة الكلاب المقاتلة في المواجهات المسلحة بالجيش الأمريكي بدأت مع الحرب العالمية الثانية “1939-1945”.
وذكر الموقع أن العديد من الكلاب المقاتلة تحظى بتكريم رسمي مثل الضباط والجنود بالجيش الأمريكي في مقابل بطولاتها.
وكانت أكثر الكلاب التي حظيت بتكريم بالجيش الأمريكي تلك التي شاركت في الحرب العالمية الثانية على جبهات قتالية عدة منها الجبهة الألمانية والفرنسية التي خدمت ضمن فرقة مشاة الجيش الأمريكي الثالثة في هذه الحقبة.
ومن أشهر كلاب الحرب في تاريخ الولايات المتحدة، وفق الموقع، كلب يدعى Stubby من فصيلة “بيتبول” الذي شارك في الحرب العالمية الأولى “1914-1918″، وتعود شهرته لنجاحه في إنقاذ كتيبة كاملة من هجوم بغاز “السارين”.
وأفاد الموقع بأن الكلب التقى ثلاثة رؤساء أمريكان خلال فترة خدمته وحصل على تكريم شخصي من جنرال بالجيش عام 1921.
وعن فصائل الكلاب المقاتلة في الجيش الأمريكي، ذكر الموقع أن نسبة 85% من هذه الكلاب من فصائل ألمانية وهولندية، ويتم إختيارها من حظائر تدريب مخصصة لهذا الغرض تعود الكلاب على النزعة القتالية منذ الصغر.
ومن الحقائق أيضا التي ذكرها الموقع أن فترة خدمة الكلاب المقاتلة بالجيش الأمريكي تصل في متوسطها إلى ما بين 8 و9 أعوام.
كما أن 90% من الكلاب المقاتلة يتم تبنيها بعد تقاعدها عن العمل بالجيش من قبل الجنود الذين كانوا مسؤولين عن توجيهها في المهمات القتالية خلال فترة خدمتها.
وعن مراحل التطور الشاقة للكلاب القتالية أوضح الموقع أن 50% منها فقط تنجح في اجتياز اختبارات الكفاءة للانضمام إلى القوات المسلحة والمشاركة في المهام القتالية، وذلك بناء على قدراتها الخاصة بالشم وضبط النفس والاستجابة للأوامر.
وفيما يخص مرحلة ما بعد التقاعد، إذا لم يجد الكلب من يتبناه بعد نهاية فترة خدمته العسكرية، فإنه غالبا ما ينضم لقوات الشرطة الأمريكية، وهو الحال نفسه الذي يؤول إليه أغلبية الجنود المتقاعدين من الجيش بالولايات المتحدة.
أما عن نوعية التدريبات التي يتلقاها الكلاب بالجيش الأمريكي، فإن جديتها تصل لتدريبها على القفز من الطائرات المروحية وطائرات حمل الأفراد على ارتفاع آلاف الكيلومترات.
كلب صوّر البغدادي وهو يفجّر نفسه داخل نفق طارده فيه
بعضهم استغرب ما ورد برواية الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من أن الخليفة “الداعشي” أبو بكر البغدادي “كان يئنّ ويبكي” قبل أن يفجّر نفسه بحزام ناسف داخل نفق فرّ إليه، ومنهم رئيس الأركان الأميركي “مارك ميلاي” نفسه.
فقد رفض في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الدفاع، مارك إسبر، تأكيد البكاء، وقال بحسب ما نقلته CNN أمس، إن ترمب “ربما علم بذلك من تواصله مع جنود الوحدة التي نفذت العملية”، مع أنه يصعب عليهم رؤية البغدادي وهو يبكي أيضا، لأن الوقت كان ليلاً، وهو بعيد عنهم داخل النفق.
الطريقة الوحيدة التي سمحت لترمب أن يعلم أن البغدادي كان يبكي، أتاحها له كلب شارك عناصر Delta Force بمهمتهم، وتم نشر خبراً عن بث الرئيس الأميركي صورة له بحسابه “التويتري” من دون أن يذكر اسمه، لأنه لا يزال في الخدمة، لكنه مدحه في “تغريدة” وصفه فيها برائع، وبأنه قام بعمل عظيم، فقد طارد “الداعشي” الأول داخل نفق بلا مخرج، وحصره مع أطفاله الثلاثة فيه، حتى انتحر بالناسف ونحرهم معه.
ولم يذكر ترمب في “التغريدة” ما نقلته صحيفة Washington Examiner الأميركية عن جندي في “قوة دلتا” تحدث إليها أمس، وقال إن الكلب الذي أصيب بجروح طفيفة، كان يرتدي سترة مضادة للرصاص وبزة مزودة بكاميرا للرؤية الليليلة، وربما صوّر كل مراحل مطاردته للبغدادي داخل النفق لأنه مدرب، كالذي نرى مثله في فيديو مرفق، حيث يضعون كاميرا على رأسه، أو مرتفعة كمنظار الغواصات على ظهره، فيطارد المطلوب اعتقاله، وفي الجانب الآخر يرى شرطي ما يراه الكلب تماماً، فيبلغ زملاءه عن مكانه في المبنى، لذلك فما حدث مع خليفة “الدواعش” في النفق، مسجل بالصوت والصورة بالتأكيد.
كلب كلفته ربع مليون دولار
والكلب الذي مدحه ترمب ونشر صورته، هو من فصيلة معروفة باسم Malinois نسبة للقرية المتحدرة منها في بلجيكا، وهي شهيرة بتمتع الواحد منها بمزايا يحسده عليها الإنسان المدرب نفسه، ففي الوارد بالإنترنت مما قرأته عن الفصيلة، أن الواحد منها مميز بالرشاقة والكبرياء والشراسة والإخلاص وعدم التردد والثقة والعدائية والشجاعة والإقدام.
وفي الولايات المتحدة حالياً، جيش من 2000 “مالينوا” بلجيكي، وأيضا الألماني الشهير Shepherd في الخدمة العسكرية، ممن عمر الواحد منهم 12 سنة كمعدل. أما تكاليف العناية به وتدريبه ورعايته حتى موته، فرقم قد لا يصدقه أحد، لكنه حقيقي: أكثر من 250 ألف دولار.




