المزيد

الذكاء الاصطناعي يُغير قواعد علاج اكتشاف سرطان الثدي

الذكاء الاصطناعي يُغير قواعد علاج اكتشاف سرطان الثدي

 

وفاء عبد السلام

 

وفقًا لإحدى الدراسات اكتشفت أن التقنيات القادمة قد تقلل من عبء عمل أطباء الأشعة إلى النصف، مما يسمح لهم بإجراء أعمال تشخيصية أكثر تقدمًا. “وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، وجد فحص أولي لتجربة طويلة الأمد لأكثر من 80 % مرأة في السويد أن قراءات الأشعة التجربة للذكاء الاصطناعي و حددت 20% تشخيصات سرطان الثدي أكثر من القراءة” القياسية “لاثنين من أخصائيي الأشعة. بناءً على ملفات المرضى، تحقق أطباء الأشعة من تقييمات الذكاء الاصطناعي، مما دفع الباحثين إلى استنتاج أن استخدام الذكاء الاصطناعي في فحص التصوير الشعاعي للثدي هو تقنية «آمنة» للمساعدة في تقليل أوقات انتظار المرضى والعبء على أطباء الأشعة في مواجهة نقص القوى العاملة .

كما علّق روبرت أوكونور، مدير المكتب الوطني للتجارب السريرية في إيرلندا (NCTO) على موقع X المعروف سابقاً باسم تويتر بأن هذه التجربة تغيّر قواعد اللعبة
إذ أظهرت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد على فرز صور الثدي بالأشعة السينية وفقاً لمخاطر الإصابة بالسرطان
وفي التفاصيل جنّدت التجربة أظهرت نتائج المجموعة، التي تمّت قراءة فحوصاتها من قبل الذكاء الاصطناعي وجود سرطانات أكثر بنحو 20 في المئة من المجموعة التي تمّت قراءة تصوير الثدي بالأشعة السينية من قبل اثنين من اختصاصيي الأشعة.

ووجدت الدراسة أنه إذا قرأ أطباء الأشعة ما يقرب من 50 صورة بالأشعة و الفحوصات في الساعة، فإن قراءة اختبارات الذكاء الاصطناعي تستغرق حوالي 4000 شهر إلى ستة أشهر أقل.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، سيكون المرض قد قتل ما لا يقل عن 685 امرأة على مستوى العالم وفي الولايات المتحدة بحلول عام 2020. وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء يبلغ 13 بالمائة، مع وفاة ما يقرب من 2.5 بالمائة بسبب المرض.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى