الطاقه اليوم

حكاية صورة

يكتبها

أسامة شحاتة

بداية الصورة تروي قصصًا، وقد يرحل الأشخاص وتزول المناصب، لكن تبقى الذكرى الطيبة والإنجاز الذي تتناقله الأجيال. ومن هنا اخترت عنوان “حكاية صورة”.

هذه الصورة التي بين أيديكم تضم مجموعة متميزة يتوسطهم قائد هذه المنظومة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية. ولهذه الصورة حكاية تستحق أن تُروى، فهي تعود ليوم اختيار الوزير لنجمين من أبناء “إيجاس”.

أولهما: عبد الناصر خفاجي نائب الإنتاج، الذي أشاد الجميع بقدراته كونه مهندس خزانات واعيًا، تنقل بين الشركات ووضع بصماته بجدارة. وأقول إن هذه الصورة جاءت من خلال الجمعية العمومية لـ”إيجاس”، التي أعلنت أرقامًا جميلة، حيث نجحت إدارة الإنتاج في خفض التناقص الطبيعي من 135 مليون قدم مكعب يوميًا إلى 100 مليون قدم مكعب يوميًا، وهو ما يعكس فكرًا جديدًا للتعامل مع الخزانات. وبالفعل تم إنشاء إدارة متخصصة لإدارة الخزانات، كما جرى التعامل مع الآبار وتحقيق زيادة في الإنتاج بحوالي 200 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، الأمر الذي ساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد وحل مشاكل الحقول المكتشفة التي كانت محل خلاف بين الشركاء، وتم التوصل إلى حلول سمحت بدخول هذه الآبار الخدمة، كما يجري الاتفاق على آبار جديدة لحفرها

أما النجم الثاني، فأشير قبل الحديث عنه إلى رؤية الوزير كريم بدوي الذي يفكر جديًا في زيادة الإنتاج. فقد وافق على طرح مناقصة لعمل مسح سيزمي بمسافة 95 ألف كيلومتر في البحر المتوسط، فازت بها شركتا “شلمبرجير” و”فيرودن”. وكان للجيولوجي إبراهيم عبده نائب الاستكشاف بـ”إيجاس” ورجاله دور كبير في إحداث ثورة سيكتبها التاريخ، بدعم الوزير، بخصوص التوسع في عمليات المسح السيزمي بالبحر المتوسط، بعدما كانت مصر قد مسحت سابقًا 5 آلاف كيلومتر فقط. ويُسجَّل هذا الإنجاز أيضًا لرجال الاستكشاف بالوزارة وعلى رأسهم الدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاستكشاف والاتفاقيات.

وتحية لهذه النقلة النوعية التي ستكشف ما لدى مصر من مناطق واعدة بالاحتمالات، وهنا أتذكر المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، عندما قالت شركة “وود ماكينزي” إن مصر “تعوم على بركة من الغاز”.

وأعود إلى المهندس محمود عبد الحميد رئيس “إيجاس”، الرجل الذي يمثل علامة مميزة في القطاع، وحقق نجاحات عديدة ورفض توصيات البعض لأنه صاحب قرار. ورغم إبعاده سابقًا، إلا أن القدر أعاده بقرار إلهي ليصبح رئيسًا لـ”إيجاس”، وهذا الاختيار يُحسب للوزير كريم بدوي، وسيُذكر في التاريخ.

كما يحضر في الصورة المستشار هاني علام نائب الشؤون القانونية بـ”إيجاس”، الرجل قليل الكلام كثير الإنجازات، حيث أنقذ الشركة من خسائر بملايين الجنيهات بفضل أحكام قضائية مهمة، بل فاز في قضايا أضافت ملايين لخزينة الشركة.

وننتقل إلى نجم آخر، المحاسب أشرف حبيب نائب الشؤون الاقتصادية، الذي حقق نجاحات كبيرة وتحمل أعباءً تنوء بها الجبال.

أما المهندس أسامة السمنودي نائب العمليات، فهو شخصية تعمل في صمت. ولا يفوتني أن أذكر السيدة عايدة محيي نائب رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول التي أحدثت نقلة نوعية في القطاع خاصة للسيدات، ووضعت قيادات نسائية كثيرة على الطريق. وكذلك السيد علاء الشوربجي أمين مجلس الإدارة.

وفي النهاية تبقى كلمة: ستظل “إيجاس” علامة شامخة في قطاع البترول بفضل أبنائها وتحيا مصر.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى