اعلم ان الموقع حقق نجاحا لم اكن اتوقعه لاننا نجرى وراء الحقيقه ونتناولها بمصداقيه وليس لنا هدف الا الاصلاح. ولايمكن بعد هذا العمر من العمل فى بلاط صاحبه الجلاله ان نحيد عن عهد ووعد التزمنا به. ولكل صاحب مظلمه الله معه ثم قائد هذه البلد ونحن من بعده ننشر لايضاح الحقائق. خرجنا من منازلنا ضد الخونه لنسترد مصر وكان بينى. بين الزميل الحسينى ابو ضيف شهيد الصحافة عده امتار. وقلت له اخفى الكاميرا ولكن طلقات الخونه لم تتركه فمن شاهد الموت بعينيه لن يخاف الا من الله. ولذلك اخترنا موقع الانوار المصريه وجريده الانوار المصريه للدفاع عن المظلومين واظهار الحقيقه كامله
ثانيا هذا الموقع شامل يغطى كل الوزارات والحوادث والفن وليس متخصص فى مجال بعينه ولكن لكون اننى متخصص فى تغطيه وزاره البترول ومتابع اخبارها والكهرباء يكون هناك تميز بعض الشئ فى صفحه الطاقة الموجوده بداخل الموقع. بالامس نشرنا رساله. انتظروامفاجئه من العيار الثقيل وداعا.. وداعا.. وداعا.. وحدثت ردود افعال واسعه سواء داخل قطاع البترول والكل يتساءل وكذلك الكهرباء وقطاعات مختلفه اخرى ولكن اقول ان الايجابه على هذه الرساله ستكون خلال ايام وأخص صدور قرارا جديدا ينظم اشياء سياسه كنا ننظرها منذ فتره وبذلك سنودع قرارات سابقه. ولعلى اكون وضحت المقصود من فحو هذه الرساله وحتى لايصطاد المنافقون والذين فى قلوبهم مرض فى المياه العكره. وهذه النوعيه المتملقه لاتعنينى من قريب او بعيد لاننى اؤمن بأن من كان لك سوف يأتيك وتحيا مصر.