وغادر . وبعث برسالته.


بقلم
اسامه شحاته
بدايه مهما تحدثت عن ياسر زرق الأخ والصديق والذى عرفته كما قلت عندما أتى ممثلا لجريده الأخبار كمحررا عسكريا وكنت محررا عسكريا للمساء كنت تشعر بصداقته وأخلاقه وكان محبوبا من الجميع. عاش بيننا واصحبنا أصدقاء وكنت بين الحين والحين التقى به. ورغم ماحدث له بعد تعيين رئيسا لمجلس اداره الاخبار اداريا وتعين الأخ خالد ميرى رئيسا لتحرير الأخبار لم يتحدث يوما عن هذه القضيه ولم يتطرق اليها وأحتفظ بها لنفسه فى ظل الأسرار التى عاش بها ياسر وإن كان كتابه الأخير بدايه لتوثيق أحداث هامه. ولكن القدر وحب الخالق لعبده اراد ان يقبضه إليه. حديث الزميله أمانى ضرغام عن زوجها وصلاه الفجر حتى يوم الوفاه ونطقه بالشهاده وإنه ذاهب إلى ربه شئ يقول إنك ياياسر ستكون فى مكان جميل. وكلماتها عن تنازله عن حقوقه الماليه فى إجتماعات مجلس إداره الاخبار وتقليل الحافز رساله ثانيه لم يتكالب لجمع الأموال وذهد فيها وكان هدفه نجاح المؤسسه والتى جعلها عملاقه بماتعنيه الكلمه٠ مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادى وهروله الجميع لحضوره سنه يثاب عليها ياسر رزق . بعثت برسائل عديده للجميع. بعثت بحنينك الى لقاء ربك فأستجاب لك وكنت عريسا جميلا تلاقى الحبيت وأنت تصلى الفجر وتقرأ بعض الآيات القرآنيه. هذه هى الخاتمه ياساده. هذه هى حسن الخاتمه التى ندعى بها الله بالستر فى الدارين وحسن الخاتمه. وداعا ياسر رزق. وداعا صاحب البصمه الجميله إلى أن نلقاق ولانملك إلا أن نقول إنا لله وإنا اليه راجعون.



